× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خلافات داخلية تطيح بقائد لواء في “الجيش الحر” بدرعا

مقاتل من لواء "توحيد الجنوب" في درعا - آب 2017 (صفحة اللواء في فيس بوك)

مقاتل من لواء "توحيد الجنوب" في درعا - آب 2017 (صفحة اللواء في فيس بوك)

ع ع ع

أطاحت خلافات داخلية بقائد لواء “توحيد الجنوب” التابع لـ “الجيش الحر”، أبو شريف المحاميد، والذي استقال من منصبه من قيادة اللواء في درعا البلد.

ووفق مصادر عنب بلدي في درعا، فإن القصة بدأت قبل أربعة أيام بعد مقتل اليافع طارق المحاميد (16 عامًا)، داخل سجون اللواء على خلفية اتهامه بسرقة أسلحة.

وتقول رواية “توحيد الجنوب”، التابع لـ “الجبهة الجنوبية”، إن طارق “انتحر شنقًا”، إلا أن أهالي الضحية أكدوا “مقتله تحت التعذيب ورفضوا إقامة عزاء له”.

عقب الحادثة، بدأت الخلافات الداخلية ضمن اللواء، كما قالت المصادر، التي تحدثت عن دعوات منذ ذلك الوقت لعزل قائد اللواء، وصدر بيان بالعزل، إلا أن أشخاصًا منتمين لـ “توحيد الجنوب” نفوا إصداره، وأكدوا استمرار أبو شريف المحاميد في منصبه.

وتضمن بيان العزل “فصل كتيبة صقور الجنوب من اللواء”، داعيًا إلى تسليم كافة الأسلحة والعتاد والعهد المالية والعسكرية.

البيان الآخر شرح أنه “لا يحق لكتائب عزل قائد اللواء بالاجماع، دون التوافق مع كافة الكتائب ومجلس شورى مدينة درعا”.

وأكدت مجموعة كتائب ضمن “توحيد الجنوب”، أبرزها: “18 آذار، أحفاد خالد بن الوليد، كتيبة صقور الجنوب، سيوف محمد”، استمرار المحاميد في قيادة اللواء.

وصدر مساء أمس بيان عن اللواء أعلن فيه أبو شريف المحاميد استقالته، “بناء على مقتضيات المصلحة العامة”، مؤكدًا أنه “سيبقى مقاتلًا وفيًا ضمن صفوف اللواء”.

ووفق ناشطين، فإن اللواء يعيش خلافات داخلية، وسط اتهامات من القياديين فيه بمحاولات إفشال تنظيم وإصلاح العمل فيه.

مقالات متعلقة

  1. "مجهولون" يغتالون قياديًا من الجيش الحر في درعا البلد
  2. اقتتالٌ بين عناصر "الجيش الحر" يقتل قائدًا في معركة درعا البلد
  3. مجهولون يغتالون قياديين من المعارضة شرقي درعا
  4. نجاة قائدين في الجيش الحر من محاولتي اغتيال بدرعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة