× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” تستقدم “قاطع البادية” إلى غربي حلب

مقاتلون في هيئة "تحرير الشام" غرب حلب (تحرير الشام)

مقاتلون في هيئة "تحرير الشام" غرب حلب (تحرير الشام)

ع ع ع

تستمر الاشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” وحركة “نور الدين الزنكي” لليوم الخامس على التوالي، وسط تعزيزات من قبل الطرفين، في ريف حلب الغربي

وقال محمد محمود السيد، رئيس المكتب السياسي لـ”الزنكي”، في حديثٍ إلى عنب بلدي اليوم، الأحد 12 تشرين الثاني، إن “تحرير الشام” استقدمت “قاطع البادية” إلى منطقة الاشتباكات.

ورد عماد الدين مجاهد، مدير العلاقات الإعلامية في “الهيئة”، أن “الهيئة هي جسم واحد والتقسيمات هي إجراءات إدارية تنظيمية”، مضيفًا لعنب بلدي “قاطع البادية مهمتهم الرئيسية هي صد عادية الجيش النصيري في ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشرقي، إضافة إلى المعارك التي يخوضونها ضد تنظيم الدولة”.

وتركزت الاشتباكات التي بدأت، الأربعاء 8 تشرين الثاني الجاري، في كل من مناطق: الأبزمو، كفرناها، الشيخ سليمان، والفوج “111” غربي حلب، إلى جانب مدينة دراة عزة التي أعلنت “الزنكي” السيطرة عليها بشكل كامل بعد انسحاب “تحرير الشام” من حاجز “الكنج” القريب منها.

وانفصلت “نور الدين الزنكي” عن”تحرير الشام”، في تموز الماضي، بعد حوالي ستة أشهرٍ من اندماجهما ضمنها مع فصائل أخرى.

ووفق السيد فإن “تحرير الشام حشدت أمس بأكثر من ألف مقاتل، وأصبح العدد الكلي حوالي ألفين”، موضحًا أنهم “حاولت اقتحام قرية تقاد من الأبزمو التي سيطرت عليها مؤخًا من الحركة ومن قرية السحارة معقل الهيئة”.

ولفت إلى أن “المعركة دامت سبع ساعات تقريبًا، وقتل منهم الكثير بعد أن دخلوا إلى القرية لكن تم صدهم ودحرهم منها”.

ووفق رواية “تحرير الشام” فإن “الزنكي تقدمت بداية وقطعت طرق إمداد إلى جبهات النظام، ما دعا إلى الدفاع عن المنطقة والسيطرة على دير حسان والأبزمو، لقطع الطريق على الزنكي في تقطيع أوصال الشمال المحرر”.

وقال مجاهد إن “الهيئة” تسعى لاحتواء الخلاف، مضيفًا في حال أصر الإخوة في الزنكي على التصعيد فسنضطر للدفاع عن أنفسنا ومناطقنا، وهذا يؤثر سلبًا على المعارك في ريف حماة”.

وبعد ثلاثة أيام من المواجهات، أعلنت “الزنكي” مواجهة “الهيئة”، فيما وصفته بـ “الحرب المفتوحة”، على لسان علي سعيدو، نائب القائد العام للحركة.

إلى ذلك أعلنت “أحرار الشام” وفصيل “جيش الأحرار” استعدادها الدخول في المواجهات العسكرية ضد “تحرير الشام”، وأشار مدير المكتب الإعلامي العام لـ”الأحرار”، “أبو عبد الرحمن البنشي”، في حديث إلى عنب بلدي أمس، إلى اتفاقية “دفاع مشترك” بين الأطراف الثلاثة ضد “الهيئة”.

مقالات متعلقة

  1. بدء المواجهات بين "تحرير الشام" و"الزنكي" غربي حلب
  2. "الإسلامي السوري" يحدد موقفه من "اقتتال" ريف حلب
  3. أهالي الأتارب يدعون لوقف الاقتتال ويعرضون الوساطة
  4. "تحرير سوريا" تأسر قيادات من "تحرير الشام" بريف إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة