× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فرنسا تحدد هدف “مجموعة الاتصال” حول سوريا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في باريس - 30 أيار 2017 (AFP)

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في باريس - 30 أيار 2017 (AFP)

ع ع ع

حددت فرنسا هدفها من اقتراح إنشاء “مجموعة اتصال” جديدة حول سوريا.

وقال المبعوث الخاص للحكومة الفرنسية إلى روسيا، جان بيار شيفينمان، في مقابلة مع وكالة “إنترفاكس” الروسية، اليوم 13 تشرين الثاني، إن الهدف من انشاء هذه المجموعة، هو دعم مفاوضات الأطراف السورية في جنيف.

وأضاف شيفينمان أن العمل في إطار مجموعة الاتصال سيسرع من عملية جنيف، وأن فرنسا على استعداد للعمل مع روسيا في هذا الإطار.

ويشهد الملف السوري زحمة مؤتمرات دولية ومحلية، إذ حدد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، موعد الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف، في 28 الشهر الجاري، على أن تجتمع المعارضة قبلها لتوسعة تمثيلها في مؤتمر “الرياض2″.

ويسعى المبعوث الأممي إلى إجراء مفاوضات مباشرة بين النظام السوري والمعارضة، والجلوس على طاولة واحدة بغية التوصل إلى “حل سياسي”.

وفي مطلع الشهر الجاري، طلب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من باريس توضيحات حول المبادرة التي طرحها الرئيس الفرنسي، والمتعلقة بإنشاء مجموعة اتصال جديدة حول سوريا.

ومن المتوقع أن تضم هذه المجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وقال المسؤول الفرنسي إن ماكرون بعث برسالة إلى بوتين، تتناول تعزيز تعاون البلدين بشأن سوريا، رافضًا تقديم مزيد من التفاصيل حولها تفاديًا لظهور “مزايدات”، على حد تعبيره.

وأضاف أن الرئيس الفرنسي عرض هذا الاقتراح (مجموعة الاتصال) على نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، “الذي لم يرفضه، وبالتالي يجب المضي قدمًا في هذا الاتجاه”.

مقالات متعلقة

  1. فرنسا تنوي توسيع مجموعة "الاتصال حول سوريا"
  2. باريس تستضيف اجتماعًا "استثنائيًا" بحضور المعارضة
  3. روسيا اليوم: تركيا تهدد بالانسحاب من "دعم سوريا" إذا مثّل الأكراد في جنيف
  4. أمريكا تدخل خط المفاوضات السورية في "جنيف"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة