× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تيار “المستقبل” يرد على تصريحات الأسد عن الحريري

رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري (انترنت)

ع ع ع

قال تيار “المستقبل” اللبناني، الذي يرأسه سعد الحريري، إن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، “آخر كائن على الكرة الأرضية يحق له التحدث عن سيادة النفس وحرية القرار”.

ويأتي هذا الرد بعد تصريحات الأسد خلال لقائه وفدًا من الأحزاب القومية المشاركة في العاصمة السورية، أمس الثلاثاء 14 تشرين الثاني، حين قال إن الحريري ليس سيد نفسه وهو أقيل ولم يستقيل.

ولم تنقل وكالة الأنباء السورية تصريح الأسد عن استقالة الحريري، سوى ما تناقلته تقارير إعلامية لبنانية.

وجاء في بيان تيار “المستقبل”، الذي نشر ليل أمس عير موقع التيار الإلكتروني، “ما ينعت به الرئيس الحريري هو أدنى صفة من صفات الأسد المشينة”.

وأضاف “في جميع الأحوال فليكف بشار الأسد عن حشر أنفه في المواضيع اللبنانية وليتوقف عن بخ السموم في ما يعني اللبنانيين وقضاياهم”.

وكان الحريري أعلن استقالته في خطاب متلفز، السبت الماضي، عبر قناة “العربية” من السعودية، مرجعًا السبب إلى مساعي إيران فرض وصايتها على لبنان بمساعدة “حزب الله”.

وأثارت استقالة الحريري “المفاجئة” جدلًا حول أسباب الاستقالة من السعودية وليس من لبنان، وتداولت أنباء عن وضع الحريري تحت الإقامة الجبرية من قبل السلطات السعودية.

إلا أن الحريري نشر تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، أمس، قال فيها إنه بخير وسيعود إلى لبنان في غضون اليومين المقبلين.

وتعتبر عودة العلاقات اللبنانية مع النظام الحاكم في سوريا محط خلاف في الحكومة اللبنانية، التي كان يرأسها سعد الحريري، بسبب اتهام الأخير للأسد بالمسؤولية عن اغتيال والده رفيق عام 2005.

كما أن تقرب الحريري من السعودية وتأييده للثورة السورية ومناهضته لـ “حزب الله” اللبناني أجج الخلاف مع النظام السوري، منذ أكثر من ست سنوات.

مقالات متعلقة

  1. الحريري: النظام السوري أصدر حكمًا بإعدامي
  2. سعد الحريري يستقيل "خشية من الاغتيال"
  3. سعد الحريري يعود إلى رئاسة الحكومة اللبنانية
  4. سعد الحريري في لبنان.. هل تنتهي الأزمة السياسية؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة