الأحد 21 كانون الثاني / يناير 2018

EN
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية

قليل من الفرح لأطفال المخيمات في اللاذقية

ع ع ع

لمى الديراني

بعد ثلاث سنوات من الحرب على أطفال سوريا، وابتعادهم كل البعد عن رفاهية وحقوق الأطفال، قرر عدد من الناشطين، بدعم من عدة جهات داعمة مثل وكالة سمارت وتجمع أنصار الثورة وياسمين بلدي وآخرين، عمل مسرحية للأطفال في مخيمات اللجوء بريف اللاذقية بحضور عدد من أطفال المخيمات وأهاليهم.

بدأ اليوم الأول بتوافد الأطفال لحضور مسرحية “الكرفان السحري”، وبدت عليهم حالات الفرح والبهجة. خلال العرض، عبرت طفلة صغيرة عنها بكلمات بريئة “نحنا صرلنا تلات سنين ما حسينا في شي اسمو عيد، الله يعطيكون العافية فرحتونا”.

وتخلل العرض المسرحي نشاطات ترفيهية أخرى، منها الرسم على وجوه الأطفال. وفضل غالبية الأطفال رسم علم الثورة على وجوههم، بحسب مراسل عنب بلدي، وقام كادر التمثيل بعمل مسابقات وتوزيع الهدايا على الأطفال.

وذكر علي الحفاوي، مراسل عنب بلدي، الذي حضر الحفل، أنه ورغم الفرح والنشاطات الترفيهية، إلا أن هناك أمرًا مؤثرًا لفت انتباهه، إذ لم تظهر علامات الفرح الكاملة على وجوه الأطفال داخل المخيمات، فلا زالت الصور المؤلمة لبيوتهم التي قصفت، أو أب أو أم شهيدين، أو قريب معتقل أو مفقود،، عالقة في رؤوسهم الصغيرة.

ووجه الأطفال والقائمون على العمل رسائل للعالم للفت الانتباه للقضية السورية ومعاناة الأطفال السوريين من خلال رفع لافتات مكتوبة باللغة الانكليزية.

مقالات متعلقة

  1. "عيش اللحظة" مسرحية للأطفال السوريين في الأردن
  2. الطفل قاسم يستذكر والديه خلال حفلٍ في مخيمات إدلب
  3. حملات تنقل أطفال ريف اللاذقية إلى تركيا لتلقي اللقاحات
  4. مديرية التربية في الساحل تبدأ مسابقة لتعيين كادر تدريسي