× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تعميم لـ”جيش خالد” يمنع تداول ماركة “Nike”

أهالي بلدة سحم الجولان غرب درعا يتجمعون في ساحة البلدة - تموز 2017 (جيش خالد بن الوليد)

ع ع ع

عمم فصيل “جيش خالد بن الوليد”، المتهم بمبايعته تنظيم “الدولة الإسلامية”، مجموعة من الممنوعات في حوض اليرموك غربي درعا.

وحصلت عنب بلدي على ثلاثة تعميمات بين 14 و16 تشرين الثاني الجاري، وكان مضمونها منع اللحوم المستوردة، ومنع حلق اللحية، وإيقاف بيع وشراء أي منتجات تحمل شعار ماركة “Nike”.

ويتمركز مقاتلوه في الجنوب السوري، ضمن مناطق حوض اليرموك، وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافةً لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.

ويستند فكر “جيش خالد” على تكفير من يخالف رأي شرعييه، وخاصة الخارجين عن مناطق سيطرته.

منع تداول الماركة العالمية جاء بسبب أن “أصحاب الشركة اختاروا الاسم لأنه إله النصر عند اليونانيين، ويجسد روح الآلهة”، وفق “جيش خالد”.

ودعت أصحاب المحال التجارية التي تملك منتجات الماركة، إلى التخلص منها خلال شهر من تاريخ صدور التعميم، على أن يحاسب من يخالف القرار.

حكم منع قص اللحية عزاه بيان “جيش خالد”، إلى أن “كل رجل مسلم يجب أن يلتزم بالهدي النبوي في ظاهره وباطنه”، مشيرًا إلى أن كل من يخالف القرار “يعرض نفسه للمساءلة والتعزير”.

أما منع استيراد اللحوم (المرتديلا والنقانق) أو تداولها، فجاء لأنها “تأتي من دار كفر انتسب ساكنوها لدين الإسلام، كما أنها لا تحقق الشرط الشرعي المجمع عليه”، وفق بيان التنظيم الجهادي.

وينتمي الفصيل إلى “السلفية الجهادية”، التي تدعو إلى “طمس المعالم الشركية”، بما فيها القبور والأضرحة والمقامات، وهو ما انتهجه تنظيم “الدولة الإسلامية”، بصورة واسعة في مناطق سيطرته منذ قرابة ثلاثة أعوام.

كما ينتهج أسلوب التنظيم في تنفيذ أحكام الإعدام بحق المواطنين، تبعًا لاتهامات مختلفة، كالسحر والردة والكفر وسب الذات الإلهية، وغيرها.

مقالات متعلقة

  1. اشتباكات بين "الجيش الحر" و"جيش خالد بن الوليد" في حوض اليرموك بدرعا
  2. فصائل المعارضة تمهد لمعارك ضد "جيش خالد"
  3. "جيش خالد" يرجم امرأة حتى الموت لأول مرة
  4. كمين لـ "جيش خالد" يوقع قتلى من المعارضة على أطراف حوض اليرموك

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة