× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“البالونات” تحارب طائرات الأسد فوق الغوطة

ع ع ع

في ظل اشتداد القصف على الغوطة الشرقية يسعى المدنيون إلى إيجاد وسائل بسيطة يمكن أن تساعد في حماية المدنيين، ومنها البالونات التي تحتوي قطع معدنية، والتي تهدف إلى تعطيل محركات مروحيات النظام.

ورصد مراسل عنب بلدي في الغوطة الشرقية اليوم، السبت 18 تشرين الثاني، إطلاق عدد من هذه البالونات في سماء الغوطة على أمل التقليل من خطر القصف، بعد أربعة أيام من الاستهداف المتواصل للغوطة الشرقية راح ضحيته أكثر من 70 مدنيًا وفق إحصائية لمركز “الغوطة الإعلامي”.

وبحسب المراسل فإنه في حال جذبت المروحيات التابعة لقوات الأسد القطع المعدنية داخل البالونات الهيدروجينية الطائرة، يمكن أن يتم تعطيل المحركات ما يؤدي إلى تعطيلها ويحول دون استهدافها للمدنيين.

وليست المرة الأولى التي يتم استخدام هذه الآلية لتخفيف آثار القصف، إذ تم تطبيقها العام الماضي ضمن ريف حلب كبديل للمضادات الجوية.

وتطير البالونات إلى مسافات تتراوح بين ثمانية أو 14 كيلومترًا في الجو، ويمكن أن تساهم في التشويش على رادرات الطائرات التابعة لقوات الأسد.

ويمكن لهذه الوسيلة أن تكون سلاحًا فعالًا بالنظر إلى قوة اصطدام القطعة المعدنية بالطائرة، والتي تصل إلى حوالي 28 طنًا.

وتعود الفكرة الأساسية لهذه البالونات إلى خمسينيات القرن الماضي، وكانت اليابان أول من استخدمها كمضاد للطائرات الأمريكية التي تسببت بمقتل مئات الآلاف من اليابانيين عقب الحرب العالمية الثانية، وخلال أعوام احتلالها لليابان.

مقالات متعلقة

  1. هذا ما يخلفه القصف اليومي في الغوطة الشرقية
  2. القصف حاضر بشكل يومي في الغوطة الشرقية
  3. القصف يحرقها.. هكذا تبدو مدن الغوطة الشرقية من الداخل
  4. نجت العائلة لكن الطفلة توفيت.. القصف مستمر على الغوطة الشرقية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة