× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

مساعدات إنسانية تدخل جيرود في القلمون الشرقي

قافلة إغاثية بإشراف الصليب الأحمر تدخل جيرود- الأربعاء 24 أيار (إنترنت)

قافلة إغاثية بإشراف الصليب الأحمر تدخل جيرود- الأربعاء 24 أيار (إنترنت)

ع ع ع

دخلت مساعدات إنسانية مقدمة من “الهلال الأحمر السوري” إلى مدينة جيرود في القلمون الشرقي، الذي تحاصره قوات الأسد منذ حوالي ستة أشهر.

وذكر “الهلال الأحمر” عبر معرفاته الرسمية اليوم، الاثنين 20 تشرين الثاني، أنه أدخل 26 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية، بينها 7300 طرد من المواد الغذائية و4500 بطانية، إلى جانب أدوية ومواد طبية.

بينما قالت مصادر إعلامية من المنطقة لعنب بلدي إن القافلة مؤلفة من 25 شاحنة تحمل مواد غذائية بشكل أساسي، إضافةً إلى مواد طبية وصحية “محدودة”.

وحاصرت قوات الأسد مدينتا جيرود والرحيبة، وبلدة الناصرية، وصولًا إلى جبلي الأفاعي والزبيدي في القلمون الشرقي، بعد التقدم الذي أحرزته في ريف حمص الجنوبي الشرقي وصولًا إلى القلمون الشرقي، أيار الماضي.

وكانت لجنة التفاوص عن بلدات المنطقة توصلت، في تموز الماضي، إلى اتفاق مع الجانب الروسي، ينص على وقف إطلاق النار لمدة شهرين، وإعادة تفعيل المشافي في المنطقة، وبحث ملف المعتقلين.

وأوضح “مجلس قيادة الثورة لمدينة جيرود” حينها أنه من ضمن بنود الاتفاق إخراج السلاح الثقيل والمتوسط من المدن ومنع المظاهر المسلحة، وتفعيل المشافي وإدخال الدواء والمواد الطبية والخدمات كافة إلى المدن وعدم التضييق على الحواجز، إضافةً إلى تشكيل لجنة مشتركة لبحث ملف المعتقلين والموظفين المفصولين، على أن تتم إدارة المدن من خلال مجلس محلي منتخب بصلاحيات كاملة.

​وتعمل في منطقة القلمون الشرقي، عدة فصائل هي: قوات “الشهيد أحمد العبدو”، “جيش أسود الشرقية”، “جيش الإسلام”، وحركة “أحرار الشام الإسلامية”.

مقالات متعلقة

  1. مساعدات غذائية وطبية تدخل الرستن في ريف حمص
  2. وجهاء جيرود يلتقون ضباطًا روس لإتمام "التسوية"
  3. الغوطة الشرقية تترقب دخول مساعدات غذائية أممية
  4. الصليب الأحمر: مساعدات دخلت أربع مناطق محاصرة في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة