× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

علماء يطوّرون برنامجًا على الكومبيوتر لعلاج مرضى الفصام

مشهد تعبيري يُجسد معاناة مرضى الفصام مع الأصوات التي تتردد في رؤوسهم (انترنت)

مشهد تعبيري يُجسد معاناة مرضى الفصام مع الأصوات التي تتردد في رؤوسهم (انترنت)

ع ع ع

طوّر مجموعة من العلماء برنامجًا على الكومبيوتر يساعد مرضى الفصام للتخلص من الهلوسات السمعية التي يعانون منها.

وأثبت العلاج نجاحه في المراحل الأولية، من خلال مواجهة مرضى الفصام لشخصيات رمزية تمثل الأصوات التي تتردد في رؤوسهم، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”، اليوم 24 تشرين الثاني 2017.

لكن العلاج الجديد غير متاح على نطاق واسع، كونه شمل نوعية محددة من استشارات الدعم، لذلك يحتاج العلماء إلى مزيد من الأبحاث على أشكال الرعاية الصحية الأخرى للتأكد من نتائجهم.

وأجرى العلماء تجارب عشوائية على 150 مريضًا في مستشفى “مودسلي” ببريطانيا، خلال 12 أسبوع، تبين فيها شخصيات الكومبيوتر المعروفة باسم “أفاتار” أكثر جدوى من استشارات الدعم.

ويتوقع العلماء أن يُغير “الأفاتار” من أساليب علاج ملايين مرضى الفصام حول العالم، بشكل تام، إذا أثبت نجاحه.

ونشرت الدراسة في دورية “لانست” للطب النفسي، وشملت مرضى فصام منذ 20 عامًا، ويعانون من الهلاوس السمعية منذ أكثر من عام، بشكل مستمر.

وانقسم المرضى إلى مجموعتين بالتساوي، كل منها يتكون من 75 مريض، وحافظوا جميعهم على تناول الأدوية المضادة للذهان خلال فترة التجربة.

وفي حين تلقت مجموعة منهم علاجًا بنوع من استشارات الدعم، تلقت الأخرى علاجًا باستخدام “الأفاتار” في حلسات لمدة 50 دقيقة مرة كل أسبوع.

وكان المرضى قد عملوا قبل بدأ التجربة مع معالج لتجسيد الأصوات التي يسمعونها على الكومبيوتر، من حيث شكلها والكلام الذي تقوله.

والفصام مرض عقلي يؤثر على سلوك الإنسان وحواسه، وتُعتبر الهلاوس السمعية التي تردد إهانات أو تهديدات أو أفكار مقلقة، أحد أبرز أعراضه، ويعاني منه 1% من سكان الأرض تقريبًا، وفق المؤسسة الوطنية للصحة العقلية في الولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات متعلقة

  1. القنب قد يكون علاجًا لمرضى الذهان
  2. لأول مرة.. إنتاج بويضات بشرية في مختبر
  3. طويل البال مرضي حماته | وين ما كنتو تكونو
  4. ألف لوحة ولوحة لدعم مرضى السرطان من الأطفال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة