× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مجزرة باستهداف سوق شعبي في مسرابا بريف دمشق

قذائف على عين ترما-25 تشرين الثاني 2017(الدفاع المدني فيس بوك)

قذائف على عين ترما-25 تشرين الثاني 2017(الدفاع المدني فيس بوك)

ع ع ع

قتل مدنيون وجرح آخرون في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية، إثر استهداف الطيران الحربي سوقًا شعبيًا وسط البلدة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة الشرقية اليوم، الأحد 26 تشرين الثاني، أن 13 شخصًا قتلوا في مدينة مسرابا جراء استهداف الطيران الحربي لسوق شعبي في المدينة.

في حين ذكرت “تنسيقية مسرابا” أن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب العشرات في حصيلة أولية نتيجة غارة جوية من قبل طيران النظام السوري بصواريخ استهدفت السوق.

وأضافت التنسيقية أن الجرحى بينهم حالات بتر وحالات خطيرة نتيجة الغارة الجوية.

من جهته أكد الدفاع المدني في الغوطة مقتل خمسة أشخاص كحصيلة أولية، وإصابة عشرات المدنيين نتيجة استهداف الطيران الحربي للأحياء السكنية في البلدة بغارة جوية بأكثر من صاروخ.

وإلى جانب مسرابا أشار الدفاع المدني إلى مقتل شخصين نتيجة تعرض الأحياء السكنية في مدينة دوما لقصف صاروخي، كما سقط أربع ضحايا جراء الغارات التي استهدفت بلدة مديرا.

وتعرضت أطراف مدينة عين ترما إلى قصف بأربع قذائف مدفعية، اقتصرت الأضرار على المادية.

وشهدت مناطق الغوطة الشرقية، الأيام الماضية، قصفًا عنيفًا من قبل الطيران الحربي وسط استمرار الحصار على أهالي المنطقة من قبل النظام السوري.

وانضمت الغوطة الشرقية إلى مناطق “تخفيف التوتر”، المتفق عليها في محادثات أستانة بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران).

وتضمن الاتفاق فك الحصار عن الغوطة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات، بالإضافة إلى إطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنية بهذا الاتفاق، لكن أيًا من ذلك لم يحدث حتى الآن.

مقالات متعلقة

  1. قصف جوي يوقع مجزرة في مديرا بريف دمشق
  2. غارات تقتل امرأة وطفلًا في مسرابا و"تمطر" أطراف دوما
  3. ضحايا في قصف مدفعي يطال بلدات الغوطة الشرقية
  4. "الحربي" يقتل مدنيين ويكثف غاراته في الغوطة الشرقية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة