× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بوتين: على جميع الدول أن تدمر مخزونها الكيماوي كما فعلت روسيا

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين

ع ع ع

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن على جميع دول العالم أن تحذو حذو روسيا وتدمر مخزونها من الأسلحة الكيماوية.

ونشر موقع الكرملين نص رسالة أرسلها بوتين إلى المندوبين المشاركين في مؤتمر “الدول المشاركة في اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية”، المنعقد اليوم الاثنين 27 تشرين الثاني وحتى 1 كانون الأول المقبل.

وقال بوتين في الرسالة “ندعو الدول التي تمتلك أسلحة كيماوية لتحذو حذونا، وتبذل كل ما في وسعها من جهود لاستكمال تدمير الموجود لديها من هذه الأسلحة في أسرع وقت ممكن”، وتابع “ندعو الدول التي مازالت خارج مجال الاتفاقية – للانضمام إليها دون تأخير”.

وكانت روسيا أعلنت عن تدمير آخر مخزون كيماوي في ترسانتها، في 27 أيلول الماضي، واعتبرت أن ذلك “خطوة مهمة نحو عالم خال من الأسلحة الكيماوية”.

ولم يتطرق بوتين في رسالته إلى الهجمات الكيماوية التي استهدفت مدنيين في سوريا، والتي تتهم موسكو الجماعات المسلحة بارتكابها.

إلا أن خبراء دوليين توصلوا في تقريرهم الأخير، الصادر نهاية تشرين الأول الماضي، إلى مسؤولية النظام السوري، المدعوم من روسيا نفسها، عن تلك الهجمات، الأمر الذي تدينه روسيا واصفة التقرير بـ “غير المنطقي”.

كما كان لروسيا الدور الأبرز في إيقاف عمل لجنة التحقيق الدولية في الهجمات الكيماوية في سوريا، بعد استخدامها حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات في مجلس الأمن الدولي، مطالبة بآلية “أكثر وضوحًا”.

وكان النظام السوري قال إنه دمر مخزونه من السلاح الكيماوي بالكامل، عام 2013، بعد إدانته باستخدام غازات كيماوية في قصفه لغوطة دمشق الشرقية، إلا أن تقارير أممية تفيد بأنه مايزال يستخدم الكيماوي.

مقالات متعلقة

  1. الأسد: تدمير الكيماوي يكلّف مليار دولار
  2. بوتين: إقبال حاد على مبيعاتنا من الأسلحة بعد عمليتنا في سوريا
  3. ورشة عمل للتوعية بطرق مواجهة الأسلحة الكيماوية
  4. صلاحيات جديدة لمنظمة حظر الكيماوي تمكنها من تحديد المتورطين.. روسيا ترفض

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة