× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات خاصة صينية تتوجه إلى سوريا لمحاربة “الحزب التركستاني”

تعبيرية، استعراض عسكري للجيش الصيني (الجزيرة نت)

ع ع ع

تنوي وزارة الدفاع الصينية إرسال وحدتين خاصتين من قواتها إلى سوريا، لمحاربة “الحزب الإسلامي التركستاني”.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، اليوم 28 تشرين الثاني، أن وزارة الدفاع الصينية تنوي إرسال وحدتين معروفتين باسم “نمور سيبيريا” و”نمور الليل”، لمحاربة الحزب على الأراضي السورية.

وكان الحزب التركستاني وجه تهديدًا إلى الصين مطلع الشهر الجاري، ضمن عرض عسكري لقواته في محافظة إدلب، هو الأول من نوعه منذ بداية نشاطه العسكري في سوريا.

وتضمن العرض العشرات من الآليات العسكرية نوع “بيك آب”، ودبابات نوع T62″”، عدا عن رشاشات ثقيلة نوع 23، وقياس 14.5.

ووفق ما رصدت عنب بلدي، وجه التهديد أمير الحزب المعروف باسم “الشيخ عبد الحق”، والذي اتخذ موقفًا رافضًا لتنظيم “الدولة الإسلامية” في بداية نشوئه.

وبحسب “سبوتنيك”، بحثت المستشارة الإعلامية والسياسية لرئيس النظام السوري، بثينة شعبان، مع مسؤولين عسكريين صينيين مشاركة قوات خاصة صينية في محاربة الحزب التركستاني في سوريا، خلال زيارتها إلى الصين الأسبوع الماضي.

ويعتبر الحزب من التشكيلات الجهادية العاملة على الساحة السورية، وعرف عنه قربه العقائدي من “جبهة النصرة” و”جند الأقصى” سابقًا.

وكان له دور كبير في في معركتي جسر الشغور ومطار أبو الظهور العسكري.

ويضم “الحزب التركستاني” مقاتلين أتوا من إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ)، التابع لجمهورية الصين، وهم من الأقلية التركية المسلمة في الصين “الإيغور”، والتي تواجه قمعًا مستمرًا من حكومة بكين.

وبحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي من ناشطين في ريف إدلب، فإن نحو ثلاثة آلاف مقاتل أيغوري يقاتلون ضمن الحزب التركستاني، معظمهم أتوا مع عوائلهم، ويقيمون في ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي.

مقالات متعلقة

  1. الصين تنفي إرسال قوات إلى سوريا
  2. النظام ينفي وصول قوات صينية إلى طرطوس
  3. وكالة: "نمور الليل" الصينية تصل ميناء طرطوس
  4. الإيغور والصين.. صراع عرقي على أرض سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة