× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

التركمان يطالبون باعتراف قانوني لوجودهم في سوريا

رئيس المجلس التركماني السوري، أمين بوز أوغلان، (يني شفق)

ع ع ع

طالب المجلس التركماني السوري بوضع قانوني يعترف دستوريًا، بوجود التركمان في سوريا.

وقال رئيس المجلس التركماني السوري، أمين بوز أوغلان، أمس 27 تشرين الثاني، إن التركمان هم ثاني أكبر مكون في سوريا، ويجب منحهم صفة مكون “أصيل” في سوريا، بحسب وكالة “الأناضول”.

ويتوزع التركمان في سوريا بشكل أساسي في مدن حلب واللاذقية ودمشق وحمص.

ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011، برز دور التركمان، حيث خرجوا بمعظمهم ضد النظام السوري في الحراك السلمي ومرحلة العسكرة، وعانوا من ظلم نظام الأسد.

وأضاف بوز أوغلان أن التركمان “منفتحون” على الحوار السياسي مع كافة الأطراف التي يمكن أن تسهم في الاستقرار السياسي بسوريا في المرحلة المقبلة.

وعبر عن رغبته في المشاركة بمؤتمر الحوار الوطني السوري الذي سيمثل “كافة أطياف المجتمع السوري” بمدينة سوتشي الروسية، ممثلًا عن تركمان سوريا.

وأعلنت روسيا تأجيل مؤتمر “الحوار الوطني” السوري، الذي يضم شرائح المجتمع السوري في سوتشي، إلى شباط المقبل، بعد أن كان مقررًا عقده في الثاني من كانون الأول المقبل.

وتزامن تأجيل الاجتماع مع تحديد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أولويات مهام المؤتمر بـ “إجراء إصلاحات دستورية والتحضير لانتخابات برلمانية ورئاسية في البلاد”.

وسعت روسيا خلال الفترة الماضية للحصول على اعتراف دولي بـ “مؤتمر سوتشي”، الذي دعا إليه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

كما أشار بوز أوغلان إلى أن التركمان يملكون تمثيلًا ضمن منصات المعارضة السورية، إلا أن الجهد المبذول من أجل الحفاظ على حقوقهم في تلك المنصات “غير كاف”.

وتابع بأن هدف التركمان هو ضمان كافة حقوقهم في إطار مبدأ حماية وحدة التراب السوري.

مقالات متعلقة

  1. تركمان سوريا يقدمون لدي مستورا مطالبهم في المرحلة الانتقالية
  2. حمص دون تركمان.. وعود تركية بإعادة توطينهم
  3. التركمان السوريون
  4. بيان "تحذيري" من تركمان سوريا إلى دي ميستورا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة