× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قافلة مساعدات أممية تدخل الغوطة الشرقية لدمشق

قوافل مساعدات تابعة للأمم المتحدة على معبر مخيم الوافدين شرق الغوطة الشرقية - (انترنت)

قوافل مساعدات تابعة للأمم المتحدة على معبر مخيم الوافدين شرق الغوطة الشرقية - (انترنت)

ع ع ع

دخلت قافلة مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة، عبر معبر مخيم الوافدين إلى الغوطة الشرقية لدمشق.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة الشرقية، اليوم 28 تشرين الثاني، بدخول القافلة إلى بلدة النشابية التابعة لمنطقة المرج في الغوطة.

وأضاف المراسل أن القافلة مؤلفة من تسع سيارات، محملة بالمواد الغذائية، وسيتم توزيعها بإشراف المجلس المحلي لبلدة النشابية، تحت حماية “جيش الإسلام”.

وكان المتحدث الرسمي باسم “هيئة أركان جيش الإسلام”، حمزة بيرقدار، قال لعنب بلدي قبل يومين، إن “هناك قوافل مساعدات أممية تستهدف مناطق الغوطة الشرقية حسب خطة وضعت بالتنسيق مع الهلال الأحمر”، مشيرًا إلى أن القوافل ستدخل إلى النشابية.

يتزامن ذلك مع سقوط أربع ضحايا بينهم ثلاثة أطفال، جراء استهداف قوات الأسد لبلدة حمورية بالغارات الجوية.

وكانت قوات الأسد قصفت منتصف الشهر الجاري، مستودعات المساعدات الإنسانية في مدينة دوما، ما أدى إلى إتلاف جزء كبير منها، وذلك بعد ثلاثة أيام من دخولها المدينة.

وقالت مصادر خاصة لعنب بلدي، إن ثلث المساعدات تلفت جراء القصف، فيما تمكنت المنظمات الإنسانية من توزيع ثلثي المساعدات قبل أن تضطر لتعليق عملية التوزيع بسبب معارك عنيفة اندلعت في المنطقة.

ويعيش قرابة 350 ألف مدني في الغوطة، حصارًا وصف بـ “الخانق” منذ أسابيع، وسط ارتفاع “جنوني” بأسعار المواد الغذائية وندرتها، ما دعا ناشطين إلى إطلاق مناشدات من خلال وسم “الأسد يحاصر الغوطة”.

وبدأ الحصار الفعلي على الغوطة الشرقية، في آب 2014، بعد سيطرة قوات الأسد على بلدة المليحة، القريبة من مطار دمشق الدولي، التي تبعد عن العاصمة حوالي خمسة كيلومترات، وما تبعها من هدن وتسويات في المناطق المحيطة بها كبلدات عقربا وحتيتة التركمان وشبعا.

وانضمت الغوطة الشرقية إلى مناطق “تخفيف التوتر”، المتفق عليها في محادثات أستانة بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران).

وتضمن الاتفاق فك الحصار عن الغوطة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات، بالإضافة إلى إطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنية بهذا الاتفاق، لكن أيًا من ذلك لم يحدث حتى الآن.

مقالات متعلقة

  1. أجواء رمضانية في الغوطة الشرقية لدمشق
  2. الغوطة الشرقية تترقب دخول مساعدات غذائية أممية
  3. التعليم في الغوطة الشرقية لدمشق مستمر رغم الحصار والقصف
  4. قافلة إنسانية تفشل بدخول الغوطة الشرقية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة