× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

معارضون وناشطون يرفضون محادثات “هيئة التفاوض”

رئيس وفد "الهيئة العليا"، نصر الحريري، في لقاء مع المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، في جنيف - 3 آذار 2017 (UN Photo / Violaine Martin)

رئيس وفد "الهيئة العليا"، نصر الحريري، في لقاء مع المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، في جنيف - 3 آذار 2017 (UN Photo / Violaine Martin)

ع ع ع

رفضت شخصيات معارضة وناشطة المخرجات التي انتهى بها مؤتمر “الرياض 2” فيما يخص التسوية السياسية في سوريا، واعتبرت أن “الهيئة العليا للمفاوضات” لا تمثل السوريين.

وفي بيان نشره المعارضون اليوم، الأربعاء 29 تشرين الثاني، قالوا إنهم يرفضون مخرجات المؤتمر الذي عقد في الرياض مؤخرًا، والذي ضم بعض أطراف المعارضة السورية مع “منصة موسكو” التي اعتبروها موالية للنظام السوري.

وأضافوا أن “الهيئة التفاوضية الجديدة هيئة لا تمثل تطلعات السوريين”، مؤكدين على أن رحيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد في بداية المرحلة الانتقالية مبدأ غير قابل للتفاوض.

وكانت المعارضة السورية أصدرت بيانها الختامي لمؤتمر “الرياض 2″، الجمعة الماضي، وتضمن التمسك بوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة، مشددًا على أن “العملية الانتقالية لن تنفذ دون مغادرة الأسد”.

وبحسب البيان، فإن “المفاوضات المباشرة غير المشروطة تعني أن كافة المواضيع تطرح وتناقش على طاولة المفاوضات، ولا يحق لأي طرف أن يضع شروطًا مسبقة”.

وأكد “لا تعتبر المطالبة بتنفيذ ما ورد في القرارات الدولية شروطًا مسبقة”.

ومن بين الشخصيات التي وقعت على البيان رئيس المجلس الوطني، جورج صبرا، و عضو الائتلاف الوطني، محمد فاروق طيفور، وعضو “الهيئة العليا” سابقًا، خالد خوجة، ومحمد صبرا كبير المفاوضين السابق، ورئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق، سمير نشار.

إضافةً إلى مؤسسات معارضة بينها “المجلس الوطني”، “إعلان دمشق”، “التيار الشعبي الحر”، “رابطة المستقلين السوريين الكرد”، “رابطة المحامين السوريين الأحرار”.

واعتبر الموقعون على البيان أن الهيئة الجديدة (الهيئة السورية للتفاوض) استبدلت هدف التسوية السياسية من نقل السلطة من الأسد إلى هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة تقود المرحلة الانتقالية.

وأوضحوا أن هذه العملية هي نسف لعملية الانتقال السياسي الذي يجب أن يكون جذريًا وفق بيان “جنيف 1” لعام 2012، وحسب مرجعية الانتقال السياسي والمفاوضات.

وإلى جانب بيان المعارضين رفضت عشائر البادية السورية مخرجات مؤتمر “الرياض 2” أيضًا.

وأكدوا في بيان حصلت عليه عنب بلدي أن “الهيئة العليا” لا تمثلهم في المفاوضات، وأن الحل في سوريا يكون بمحاكمة بشار الأسد أمام المحاكم الدولية.

وبدأت أمس الثلاثاء المحادثات السياسية حول الملف السوري في “جنيف 8″، وذلك بعد يومين من تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية في مؤتمر الرياض، الذي رعته السعودية.

وفي حديث مع مستشار “الهيئة العليا للمفاوضات”، يحيى العريضي، أكد استعداد وفد المعارضة الموحد لخوض مفاوضات مباشرة مع النظام.

مقالات متعلقة

  1. "هيئة التفاوض" تلتقي دول أصدقاء سوريا في الرياض
  2. هيئة المفاوضات تناقش التوسعة ولا اتفاق حول مصير الأسد
  3. شخصيات مرشحة لخلافة حجاب في "الهيئة العليا"
  4. دي ميستورا يتنقل بين المعارضة والنظام في جنيف

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة