× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

المعارضة تعلن مقتل 19 عنصرًا للأسد في محيط إدارة المركبات

مقاتل من المعارضة داخل إدارة المركبات في حرستا شرقي دمشق - 16 تشرين الثاني 2017 (أحرار الشام)

مقاتل من المعارضة داخل إدارة المركبات في حرستا شرقي دمشق - 16 تشرين الثاني 2017 (أحرار الشام)

ع ع ع

أعلنت فصائل المعارضة مقتل 19 عنصرًا من قوات الأسد، خلال المعارك الدائرة في إدارة المركبات شرقي دمشق.

وذكرت غرفة عمليات معركة “وإنهم ظلموا” اليوم، الجمعة 1 كانون الأول، أن الفصائل العسكرية أحبطت محاولة اقتحام قوات الأسد داخل مباني إدارة المركبات العسكرية، وقتلت 19 عنصرًا قنصًا.

وقالت إن قوات الأسد تحاول الهجوم بشكل مستمر على النقاط  داخل المباني العسكرية، إلا أن جميع المحاولات فشلت منذ اليوم الأول للسيطرة عليها في 14 تشرين الثاني الماضي.

وتعترف وسائل إعلام النظام باشتباكات متقطعة تدور بشكل يومي، وتتزامن مع قصف جوي ومدفعي لقوات الأسد على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، خلف العشرات من الضحايا والجرحى بين المدنيين.

وسيطرت المعارضة على مساحات واسعة من الثكنة العسكرية، بينما ثبتت نقاطها قبل حوالي أسبوعين، في محيط “المعهد الفني” المتبقي داخل الإدارة، واقتصرت المواجهات مؤخرًا على الكر والفر دون أي تقدم.

وفي حديث أمس الخميس مع الناطق باسم “حركة أحرار الشام” في الغوطة، منذر فارس، قال إن المنطقة تشهد “محاولات يومية فاشلة من قبل ميليشيات الأسد لاستعادة ما خسرته في إدارة المركبات”.

واعتمدت قوات الأسد في الآونة الأخيرة، على فتح محور حي جوبر بدمشق، للتخفيف من حدة المواجهات التي تخوضها في “إدارة المركبات”.

وخلف القصف على الغوطة والمرافق للعمليات العسكرية، مقتل عشرات المدنيين منذ إطلاق المعركة.

وكانت الغوطة الشرقية انضمت إلى مناطق “تخفيف التوتر”، المتفق عليها في محادثات أستانة بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، إلا أن النظام السوري لم يوقف قصف المدينة.

مقالات متعلقة

  1. المعارضة تصد هجومًا على "إدارة المركبات" شرق دمشق
  2. المعارضة تصد محاولات لاقتحام "إدارة المركبات" شرق دمشق
  3. قوات الأسد تفقد الاتصال بمجموعة من "الحرس الجمهوري" في حرستا
  4. قتلى للأسد إثر تفجير نفق في إدارة المركبات شرقي دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة