× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

غموض حول مصير صالح في اليمن بعد تفجير منزله

الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح (انترنت)

ع ع ع

فجر مقاتلو “أنصار الله الحوثيون” منزل الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، في العاصمة اليمنية صنعاء.

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم، الاثنين 4 كانون الأول، عن سكان العاصمة أن مقاتلي الحوثيين فجروا منزل صالح وأن مكانه غير معروف.

وعقب التفجير انتشرت أبناء عن مقتل صالح مع عدد من معاونيه.

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن مصادر محلية أن صالح قتل أثناء محاولة هروبه من صنعاء مع مساعده، عارف زوكا، وأمين عام حزب المؤتمر الشعبي، ياسر العواضي.

ونقلت قناة “الجزيرة” عن مصادر إعلامية قريبة من صالح أن قائد الحماية الشخصية لصالح، حسين الحميدي، قد قتل.

من جهته نفى حزب “المؤتمر الشعبي” التابع للرئيس المخلوع مقتله، مؤكدًا أنه بخير ويقود المعركة في العاصمة بنفسه.

واعتبر الحزب أن الإشاعات عن مقتل صالح أطلقها الحوثيون بهدف رفع روحهم المعنوية.

وكانت العاصمة اليمنية شهدت قتالًا، الأيام الماضية، بين قوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد صالح، وجماعة “أنصار الله الحوثيون” في تطور مفاجئ بعد انقلاب صالح على حلفائه سابقًا.

ويأتي ذلك بعد إعلان صالح فض الشراكة مع الحوثيين، المدعومين من إيران، “نتيجة حماقات ارتكبتها، تسببت في تجويع الشعب من أجل مطامعها الشخصية ورؤيتها الضيقة التي رسمتها لها إيران”، بحسب تعبيره.

الانقلاب المفاجئ لصالح وقواته ضد الحوثيين، المدعومين من إيران، دفع البعض للاعتقاد بأن صفقة تمت بين صالح والسعودية.

واعتبر محللون أن السعودية أيقنت أن صالح وقواته هم الوحيدون القادرون على التصدي للحوثيين وقطع ذراع إيران في اليمن.

في حين رأى آخرون أن الضغوطات التي تمارس على الرياض، وتقارير حقوق الإنسان في اليمن التي تتهم السعودية بارتكاب جرائم حرب، دفعتها إلى عقد تسوية مع صالح وإنهاء الحرب.

ولم تتضح تفاصيل الصفقة إلا أنه يمكن تسليم نجل الرئيس صالح سدة الحكم، بحسب محللين.

مقالات متعلقة

  1. مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح
  2. دفن جثة الرئيس اليمني علي صالح سرًا
  3. صالح ينقلب على الحوثيين.. حلفاء أمس أعداء اليوم
  4. تركيا تجمد رسميًا أموال علي عبد الله صالح

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة