الأمم المتحدة متخوفة من الوضع الإنساني في الرقة

الأمم المتحدة متخوفة من الوضع الإنساني في الرقة

عنب بلدي عنب بلدي
LRAKAAA84944.gif

دخول "قسد" لمدينة الرقة وحجم الدمار فيها 19 تشرين الأول (عنب بلدي)

عبرت الأمم المتحدة عن تخوفها من تردي الوضع الإنساني في مدينة الرقة السورية، بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” منها.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس 5 كانون الأول، إن السكان الذين يقطنون مدينة الرقة يعانون من قلة الماء والأغذية والمساعدات الأخرى.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) سيطرت على مدينة الرقة، منتصف تشرين الأول الماضي، بعد معارك استمرت أكثر من أربعة أشهر ضد تنظيم “الدولة”.

وأكدت “قسد” يومها أنها ستسلم مهام حماية أمن المدينة وريفها لقوى الأمن الداخلي في الرقة، وسط التعهد بحماية حدود المحافظة ضد جميع التهديدات الخارجية.

ودعت القوات جميع الدول وجميع المنظمات الإنسانية والدولية إلى “المشاركة في عملية إعادة إعمار وبناء المدينة وريفها والمساعدة في إزالة مخلفات الحرب والدمار الذي خلفه التنظيم”.

وأضاف المسؤول الأممي أن “موظفي وكالات الإغاثة، لم يستطيعوا الوصول إلى المدينة حتى الآن، والتي عاد إليها حوالي 34 ألف مدني خلال الأسابيع الماضية”.

كما حذر من احتمال انتشار الأمراض بسبب عدم دفن بعض الجثث التي تسقط نتيجة لانفجار بعض العبوات الناسفة والألغام.

وشهدت مدينة الرقة خلال الأيام الماضية عدة انفجارات لألغام وعبوات ناسفة تعود إلى مخلفات تنظيم “الدولة”، بحسب “قسد”.

كما أحصت الأمم المتحدة سقوط 11 ضحية بين المدنيين، واصابة آخرين خلال 1 و2  كانون الأول الجاري، بعد انفجار عبوات ناسفة بهم في مدينة الرقة.

مقالات متعلقة

  1. الكلفة المادية والبشرية لتخليص الرقة من تنظيم "الدولة"
  2. ناشطون: مقتل عائلة من دير الزور بقصف جوي على الرقة
  3. تنظيم "الدولة" يعلن قتل 21 عنصرًا من "قسد" جنوب الرقة
  4. ضحايا مدنيون بقصف للطيران الحربي على قرى شرق الرقة

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية