× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كازخستان تبدأ التحضير لـ “أستانة 8” حول سوريا

من اجتماعات أستانة سابقًا (سبوتنيك)

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية الكازخية أن التحضيرات للجولة الثامنة من محادثات أستانة حول سوريا بدأت لتوها.

وقال وزير الخارجية الكازخي، غالماخان كويشيبايف، اليوم 6 كانون الأول، أن بلاده بدأت لتوها التحضير للمحادثات السورية، التي لم يحدد الموعد الرسمي لعقدها حتى الآن.

وقبل أسبوعين رجحت وزارة الخارجية الكازخية، موعد انعقاد الجولة الثامنة من هذه المحادثات بآخر عشرة أيام من كانون الأول الجاري.

أما كويشيبايف فصرح بأن موعد المحادثات تحدده الدول الضامنة لاتفاق “تخفيف التوتر” (روسيا وإيران وتركيا)، والأطراف السورية.

وكان رؤساء الدول الثلاث (روسيا وإيران وتركيا) اتفقوا، في قمة جمعتهم في مدينة سوتشي الروسية نهاية الشهر الماضي، على تعزيز وقف إطلاق النار “تخفيف التوتر”، وزيادة المساعدات “للمتضررين من الحرب”، وإجراء مؤتمر حوار تشارك فيه جميع مكونات الشعب السوري.

وكانت الجولة السابعة من المحادثات (أستانة 7) دعت في بيانها الختامي، مطلع الشهر الماضي، الدول الضامنة إلى ضرورة اتخاذ الأطراف المتصارعة في سوريا إجراءات لدعم الثقة فيما بينها، بما فيها الإفراج عن المعتقلين والمحتجزين، وتسليم جثث القتلى.

وأشادت الدول، في البيان، “بانخفاض العنف على الأراضي السورية، واتخاذ كافة الإجراءات لدعم وتحديد نظام وقف إطلاق النار”.

يتزامن ذلك مع التحضير للمرحلة الثانية من مفاوضات “جنيف8″، المتوقع عقدها في الثامن من الشهر الجاري، بين وفدي النظام السوري والمعارضة.

وكانت المرحلة الأولى من “جنيف8” انتهت قيل أيام، بمفاوضات غير مباشرة بين الطرفين (المعارضة والنظام)، وتقديم ردود من الطرفين على الورقة “الشاملة” التي قدمها المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان ديمستورا.

مقالات متعلقة

  1. الخارجية الكازخية تحدد موعد "أستانة 8"
  2. كازاخستان تحدد موعد "أستانة 6" حول سوريا أواخر آب الجاري
  3. جولة جديدة لمحادثات أستانة حول سوريا في الشهرين المقبلين
  4. روسيا: ملف المعتقلين على رأس جدول أعمال "أستانة 8"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة