خروج مرتقب لعناصر ”تحرير الشام“ من الغوطة الشرقية

خروج مرتقب لعناصر ”تحرير الشام“ من الغوطة الشرقية

عنب بلدي عنب بلدي
Dmascus-Syria-EnabBaladi.jpg

مقاتلو المعارضة في ريف دمشق - 12 أيار 2014 (عنب بلدي)

يرتقب عناصر هيئة ”تحرير الشام“ في الغوطة الشرقية الخروج منه، خلال الأيام المقبلة، بحسب اتفاقية غير معلنة بين فصائل المعار ضة وروسيا.

وقالت مصادر متقاطعة لعنب بلدي أن خروج هيئة ”تحرير الشام“ بات قريبًا إلى شمالي سوريا، وأن عددًا كبيرًا من عناصر الهيئة عمدوا إلى بيع ممتلكاتها في انتظار خروجهم.

وتسيطر ”تحرير الشام“ على مفاصل محافظة إدلب، شمالي سوريا، وسبق أن استقبلت المحافظة مقاتلين من أرياف دمشق.

وأفادت المصادر عن انقسام في صفوف الهيئة بين مؤيد للخروج ومعارض، وسط تكتم بين صفوف المعارضة.

ولم تعلن أي جهة رسميًا التوصل إلى اتفاق حتى اللحظة.

ويتذرع النظام السوري بوجود ”تحرير الشام“ (جبهة النصرة سابقًا) في المنطقة، لمواصلة قصفها.

إلا أن الاستهداف يطال مناطق سكنية، ويودي بحياة مدنيين، بحسب أرقام الدفاع المدني.

ولا يتجاوز عدد مقاتلي “الهيئة” في الغوطة 500 مقاتل بحسب معلومات عنب بلدي.

وأوضح أمير عسكري سابق في هيئة ”تحرير الشام“، رفض كشف اسمه، أن “خروج المقاتلين هو للأجانب فقط وبعض الأمراء، وليس لكل العناصر”.

وكانت عنب بلدي نشرت في تقرير سابق عن اتفاقيات غير معلنة بين فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية والروس، حول فتح معابر للغوطة وخروج الحالات الإنسانية، تضمنت الاتفاق على إنهاء ملف ”تحرير الشام“ في المنطقة.

كما انضمت الغوطة في وقت سابق إلى اتفاقية “تخفيف التوتر” المتفق عليها في محادثات أستانة بين الدول الضامنة (تركيا وإيران وروسيا)، إلا أن النظام السوري لم يوقف عملياته العسكرية في الغوطة الشرقية وحي جوبر بدمشق.

مقالات متعلقة

  1. انقسام في "تحرير الشام" حول قرار الخروج من الغوطة
  2. اشتباكات بين "فيلق الرحمن" و"تحرير الشام" شرق دمشق
  3. مواجهاتٌ بين "تحرير الشام" و"الأحرار" تقطع طريق إدلب- أريحا
  4. "مقرّ تصنيع الأسلحة" يشعل المواجهة بين "الهيئة" و"الأحرار"

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية