× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أكثر من 30 غارة روسية تستهدف الرهجان شرقي حماة

هيئة تحرير الشام خلال المعارك الدائرة في ريف حماة الشرقي - 4 كانون الأول 2017 - (وكالة إباء)

هيئة تحرير الشام خلال المعارك الدائرة في ريف حماة الشرقي - 4 كانون الأول 2017 - (وكالة إباء)

ع ع ع

كثّف الطيران الحربي الروسي غاراته الجوية على منطقة الرهجان في ريف حماة الشرقي، والتي تحاول قوات الأسد والميليشيات المساندة لها اقتحامها.

وأفادر مراسل عنب بلدي في ريف حماة اليوم، الجمعة 8 كانون الأول، أن طائرتين من نوع “سوخوي 25” استهدفتا منطقة الرهجان ومحيطها بأكثر من 30 غارة جوية، وفي كل غارة ثمانية صواريخ.

وأشار إلى مواجهات عسكرية تخوضها فصائل المعارضة العاملة في المنطقة، في محاولة اقتحام من قبل قوات الأسد.

بينما ذكرت وكالة “إباء” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” أن “الهيئة” صدت هجومًا جديدًا لقوات الأسد المدعوم من الطائرات الروسية على محور قرية الشاكوسية.

وتتزامن محاولات تقدم قوات الأسد مع أخرى مماثلة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حماة الشرقي أيضًا، والذي سيطر في الأيام الماضية على ست قرى في محاولة منه الوصول إلى الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تحاول قوات الأسد اختراق منطقة الرهجان وقرية الجاكوسية وأم ميال، التي سيطرت عليها “الهيئة” من يد تنظيم “الدولة” في الأيام الماضية، في محاولة للوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري والسيطرة عليه.

وتشارك فصائل “الجيش الحر” إلى جانب “تحرير الشام” في المواجهات العسكرية شرقي حماة، معتمدةً بشكل أساسي على صواريخ “تاو” المضادة للدروع.

وكانت قوات الأسد فتحت في الأيام الماضية محورًا في ريف حلب الجنوبي الشرقي، في محاولة للوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري أيضًا، إلا أنها لم تحرز أي تقدم حتى الآن، وسط تصد بصواريخ “تاو” من قبل فصائل المعارضة.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تسيطر على الرهجان شرقي حماة
  2. استهداف قوات الأسد بصواريخ الغراد في ريف حماه
  3. قوات الأسد تفشل لليوم الثامن في التقدم شرقي حماة
  4. قوات الأسد تزحف شرقي حماة بغطاء جوي روسي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة