× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا مستعدة لـ “إصلاح” معاهدة أنهت الحرب الباردة

استعراض عسكري سوفييتي عام 1961 (getty images)

استعراض عسكري سوفييتي عام 1961 (getty images)

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن استعدادها لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن اتفاقية أسلحة تعود للحرب الباردة.

ونشرت الوزارة بيان بهذا الخصوص في الذكرى الثلاثين لتوقيع المعاهدة، التي أسهمت في إنهاء الحرب الباردة، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”، اليوم 8 كانون الأول 2017.

وأكدت موسكو أنها ستلتزم بالمطلوب منها في حال فعلت واشنطن ذات الأمر، في محاولة للإبقاء على المعاهدة بعد توتر بين البلدين.

وتتعلق المعاهدة بحظر جميع الصواريخ النووية والتقليدية، القصيرة والمتوسطة المدى التي تطلق من الأرض، وتمتلكها أمريكا والاتحاد السوفييتي السابق، والتي أبرمت عام 1987.

وأوضحت الوزارة أنها على استعداد لحل المشكلات المتعلقة بالمعاهدة، لكن “لغة الإنذارات”، وفرض العقوبات للضغط على روسيا، أمر غير مقبول، وفق تعبير البيان.

ووقع على المعاهدة في ثمانينات القرن المضي كل من الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان، ورئيس الاتحاد السوفييتي ميخائيل غورباتشوف.

وتعتبر معاهدة “القوى النووية متوسطة المدى” أحد أهم المعاهدات التي أسهمت بإنهاء الحرب الباردة بين البلدين.

وامتدت الحرب من نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1946، وحتى انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991.

وكادت هذه الحرب تصل إلى مرحلة الاشتباك المباشر بين أقوى بلدين في العالم بعد “أزمة الصواريخ الكوبية”، والتي كادت أن تشعل حرب عالمية ثالثة “نووية”.

وكان كل من البلدين يسعى للضغط على الآخر من خلال تحريك صراعات وحروب صغيرة ومحدودة في الدول الحليفة لكلاهما.

وأبرز ميزات هذه المرحلة تجنيد الجواسيس للتوصل إلى معلومات حول أماكن وقدرات الأسلحة النووية التي يمتلكها الخصم.

ويحذر مراقبون من خطر اندلاع حرب نووية اليوم، لاسيما بعد تجارب كوريا الشمالية المدعومة من روسيا، وفرض الولايات المتحدة لعقوبات اقتصادية عليها.

 

مقالات متعلقة

  1. قائمة عقوبات أمريكية ضد روسيا "قيد الإعداد"
  2. إقبال على المشروبات الباردة مع موجة الحر في ريف حلب
  3. تركيا تحتفل بالذكرى 95 لتأسيس الجمهورية
  4. "بسطة أبو علي بوتين"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة