× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صفحات موالية: تكليف “النمر” بقيادة معارك ريف حماة الشمالي

العميد في جيش النظام السوري، سهيل الحسن، الملقب بـ"النمر" - أيلول 2017 (صفحات موالية للنظام)

العميد في جيش النظام السوري، سهيل الحسن، الملقب بـ"النمر" - أيلول 2017 (صفحات موالية للنظام)

ع ع ع

ذكرت صفحات موالية للنظام أن العميد في قوات الأسد، سهيل الحسن، وصل إلى حماة لقيادة التحركات العسكرية في الريف الشمالي، وريف إدلب الجنوبي.

وقالت الصفحات اليوم، الثلاثاء 12 كانون الأول، إن العمليات التي يقودها العميد تهدف إلى “فتح طريق دمشق- حلب الدولي”، الذي يمر من محافظة إدلب.

ويأتي الحديث عن مشاركة سهيل الحسن بالتزامن مع محاولات قوات الأسد التوغل في عمق محافظة إدلب من الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية، وصولًا من ريف حماة الشمالي، وسط اشتباطات عنيفة مع فصائل المعارضة.

وكان سهيل الحسن الملقب بـ “النمر” التقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس في قاعدة “حميميم” العسكرية، وحظي بإشادة روسية كبيرة، ما أثار تساؤلات حول حجم دوره وتأثيره في قوات الأسد.

لكن الحديث عن فتح طريق حلب- دمشق الدولي لا يبدو منطقيًا في الوقت الراهن، فيما يُرجّح أن يكون الهدف الأساسي لتحركات النظام هو فتح طريق مواز يمر شرق مطار “أبو الضهور العسكري”، وفق السيناريو الذي يدور الحديث عنه لإدلب.

وفي حال تمكن النظام من فتح الطريق المحاذي لسكة القطار فإن ذلك يعني بدء تقسيم إدلب لثلاث مناطق وفق التوقعات التي تحدث عنها عسكريون في المعارضة.

وكان العميد الركن أحمد بري، رئيس أركان “الجيش الحر”، توقع في لقاء سابق مع عنب بلدي أن تكون المنطقة الشرقية من سكة القطار إلى الرهجان، منطقة منزوعة السلاح “لا يدخلها أي سلاح ثقيل بل رشاشات خفيفة، ولن يدخلها النظام ولا تركيا ولا روسيا، بل تقاد من قبل أهلها من خلال مجالس محلية ومخاتير”.

مقالات متعلقة

  1. صفحات موالية للنظام تروي قصة تسمية سهيل الحسن بـ "النمر"
  2. أكثر من 55 غارة روسية تستهدف المعارضة شرقي حماة
  3. سهيل الحسن يقود معارك قوات الأسد في ريف حماة (صور)
  4. الأسد يستقدم تعزيزات من دير الزور إلى حماة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة