× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مصادر: اعتقالات متبادلة بين فصيلين من “الجيش الحر” جنوبي سوريا

مقاتل من لواء "توحيد الجنوب" في درعا - آب 2017 (صفحة اللواء في فيس بوك)

مقاتل من لواء "توحيد الجنوب" في درعا - آب 2017 (صفحة اللواء في فيس بوك)

ع ع ع

علمت عنب بلدي من مصادر عسكرية أن حملة اعتقالات متبادلة شنت بين فصيلين في “الجيش الحر” في  محافظتي درعا والقنيطرة.

وقالت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، اليوم، الأربعاء 13 كانون الأول، إن الفصيلين هما “جيش المعتز بالله” العامل في محافظة درعا و”جبهة ثوار سوريا” العاملة في محافظة القنيطرة.

وأضافت أن الاعتقالات تطورت إلى احتجاز أعداد من المدنيين.

و في التفاصيل أقدم عناصر من “جبهة ثوار سوريا” على إيقاف مجموعة من مقاتلي “جيش المعتز بالله” واعتقالهم أثناء عودتهم من إسعاف أحد المقاتلين المصابين خلال المعارك ضد “جيش خالد بن الوليد” في حوض اليرموك.

وبرر عناصر “الجبهة” تصرفهم بأن “الجيش” أقدم على اختطاف عناصر لهم قبل عدة أيام وأنكر وجودهم بحوزته.

ويسود الجنوب السوري هدوء ارتبط باتفاق “تخفيف التوتر” الذي تم توقيعه في تموز الماضي برعاية دولية.

وشاركت “ثوار سوريا” في العمليات العسكرية التي سيطرت على الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة بالكامل، إضافةً إلى تحرير معبر القنيطرة، وبلدة الحميدية، وقرية الشيخ سعد، وتل الجموع، وتل الحارة في ريف درعا الغربي.

وتعرضت الجبهة لعدة استهدافات، من بينها مقتل عدد من قياداتها وعناصرها، جراء تفجير بسيارة مفخخة استهدف مقرًا رئيسيًا لهم في القنيطرة في آذار 2016.

أما “المعتز بالله” فيعتبر أحد فصائل “الجبهة الجنوبية”، وشارك في 2016 الماضي في معركة قرب القنيطرة، إلى جانب 17 فصيلًا.

وأوضحت المصادر أن الأمور بين الفصيلين تصاعدت تباعًا بعد إقدام حاجز يتبع لـ”المعتز بالله” قرب مساكن جلين في ريف درعا الغربي على إيقاف أكثر من 20 مدنيًا من أهالي محافظة القنيطرة واحتجازهم.

وجاء إيقاف المدنيين كرد فعل على اعتقال عناصره قبل أن تتدخل وساطات أهلية بين الطرفين وتنظم اجتماعًا لإطلاق سراح جميع المختطفين من الطرفين.

وتشهد محافظة درعا حالة من الفوضى الأمنية تمثلت بعشرات عمليات الاختطاف وزراعة العبوات الناسفة، واستهداف السيارات المدنية والعسكرية.

ويتهم ناشطون الفصائل العسكرية بالمسؤولية عن هذه الحوادث، سواء بالوقوف خلفها بشكل مباشر أو بالتقصير باتخاذ التدابير الأمنية اللازمة.

وكانت الأردن استعادت مواطنًا خطفته فصائل جنوبي سوريا، مطلع كانون الأول الجاري، وذكر ناشطون من درعا أنه كان مختطفًا من قبل “فصيل فجر الإسلامي التابع للمجلس العسكري في طفس”.

مقالات متعلقة

  1. اقتتالٌ بين عناصر "الجيش الحر" يقتل قائدًا في معركة درعا البلد
  2. مقتل أمهر رماة "التاو" في محافظة درعا
  3. "جيش المعتز بالله" يُسقط طائرة استطلاع فوق داعل في درعا
  4. مازن الناطور ينعي قريبه في هجوم "جيش خالد" بدرعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة