× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“جنيف8” يناقش الانتقال السياسي في آخر أيام المفاوضات

مستشار "الهيئة العليا" للمفاوضات في جنيف - 13 كانون الأول 2017 (الهيئة العليا في فيس بوك)

مستشار "الهيئة العليا" للمفاوضات في جنيف - 13 كانون الأول 2017 (الهيئة العليا في فيس بوك)

ع ع ع

تناقش الأطراف المعنية بمفاوضات “جنيف8″، الانتقال السياسي في آخر أيام النسخة الحالية والمقرر أن تنتهي اليوم، الخميس 14 كانون الأول.

ووفق مصادر إعلامية متطابقة، يشهد مقر الأمم المتحدة في جنيف، نقاشات مطولة اليوم، وسط رفض النظام خوض مفاوضات مباشرة، والاكتفاء بنقاشات مع كل طرف على حدة.

وناقشت المعارضة مع المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، سلة الانتخابات، وأبدت تحفظات على سلة الدستور، وفق مؤتمر صحفي تلى اجتماعات أمس.

وانطلقت الجولة الأولى من المفاوضات 28 تشرين الثاني الماضي، على مدار أربعة أيام، وتوقفت في المرحلة الثانية لأيام عدة، لتستكمل الأسبوع بعد تأخر وصول وفد النظام.

وقال مستشار “الهيئة العليا للمفاوضات”، يحيى العريضي، في حديث سابق إلى عنب بلدي، إن رفض النظام السوري للمفاوضات المباشرة، يعني أنه يضع شروطًا ويحاول إيجاد الذرائع لخرق عملية السلام والعملية التفاوضية.

وأوضح العريضي أن “حديث ديمستورا جاء في سياق الحديث عن سوتشي، وإن الدول تميل إليه بشكل أكبر من محادثات جنيف”.

كما اعتبر أن “الموقف الحالي برسم الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي”.

وعن اجتماعات أمس نقلت وكالات عن العريضي قوله، إن الجلسة كانت “غنية وأعمق من سابقاتها خلال الجولة الحالية”.

وأوضح أنها “تناولت سلة الإجراءات الدستورية والإجراءات الانتخابية بعمق”، مبديًا تحفظات للمعارضة على سلة الدستور، والتي سلمت أمس إلى دي ميستورا.

ومن المقرر أن يتبادل فريق الأمم المتحدة وأعضاء المعارضة النقاش، حول أفكار كل منهما فيما يخص الانتقال السياسي بتفصيلاته.

وكانت وكالات عالمية قالت، الثلاثاء الماضي، إن دي ميستورا أبلغ وفد المعارضة أنها لم تعد تمتلك أي دعم دولي، ومن الممكن أن يستبدل “جنيف” بـ “سوتشي”.

وتمهد روسيا لمؤتمر سوتشي بعقد لقاءات رئاسية، إذ التقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في سوتشي في زيارات مفاجئة خلال الأسبوعين الماضيين.

كما عقد قمة ثلاثية ضمت إلى جانبه الرئيسين الإيراني، حسن روحاني، والتركي، رجب طيب أردوغان، لبحث سبل الحل السياسي المستقبلي في سوريا، وإمكانية نجاح المؤتمر.

ويرى مراقبون أن مضمون النسخة الحالية، ينذر بفشل المفاوضات في جنيف، ويفتح الباب أمام عقد مؤتمر سوتشي، الذي أجلته روسيا إلى شباط المقبل، وتزامن ذلك مع بحثها عن شرعنته تحت مظلة دولية خلال الأيام الماضية.

مقالات متعلقة

  1. كبير مفاوضي المعارضة لعنب بلدي: الضغوط الروسية على النظام أمرٌ مبالغ فيه
  2. حجاب يلتقي وفدًا صينيًا في الدوحة للحديث عن "الانتقال السياسي"
  3. الأمم المتحدة تمتنع عن تأكيد مناقشة الانتقال السياسي في "جنيف"
  4. وفد النظام إلى جنيف يرفض بحث مصير الأسد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة