× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” تعلن النفير لصد تقدم قوات الأسد باتجاه إدلب

عناصر من فصيل جيش النصر على الجبهات العسكرية في ريف حماة الشرقي - 14 كانون الأول 2017 (عنب بلدي)

عناصر من فصيل جيش النصر على الجبهات العسكرية في ريف حماة الشرقي - 14 كانون الأول 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت “هيئة تحرير الشام” النفير العام في محافظة إدلب لصد تقدم قوات الأسد والميليشيات المساندة لها والتي اخترقت الحدود الإدارية لها منذ أيام، وتسعى للتوغل إلى مطار أبو الضهور العسكري.

وفي بيان نشره “المجلس الشرعي العام” التابع لـ”الهيئة” اليوم، الجمعة 15 كانون الأول، قال إن “النفير للجهاد اليوم متعين على كل قادر حامل للسلاح واستعماله داخل صفوف تحرير الشام”.

وأضاف أن “أهل العلم قرروا أن جهاد الدفع أوجب الواجبات بعد الإيمان بالله”.

وبدأت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها معركة من ثلاثة محاور على محافظة إدلب، في خطوة عزتها إلى السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري “الاستراتيجي”.

ويتزامن تقدمها مع هجوم لفلول تنظيم “الدولة الإسلامية” على المحور الشرقي لريف حماة، ووصلت إلى الحدود الإدارية لإدلب محاولًا اختراقها أيضًا.

وقال “المجلس الشرعي” في البيان “من لم يكن منشغلًا الآن بعمل يفيد الجهاد بطريقة مباشرة فلينفر مباشرة إلى مناطق النزال وساحات الشرف، ولو لفترة مؤقتة لرد هجمة قوات الأسد وتنظيم الدولة”.

واعتبر أنه “لا يحل لأي أحد أن يعتذر عن هذا الجهاد الواجب المتعين بالانشغال بأهل أو بمال أو عمل إداري، إلا أذا أمره أميره البقاء في إدارة ينصب العمل فيها في مصلحة الجهاد مباشرة”.

وشهدت الساعات الماضية تطورات خصت غرفة العمليات العسكرية المشتركة بين الفصائل العاملة في المنطقة أبرزها “حركة أحرار الشام” و”تحرير الشام” و”حركة نور الدين الزنكي”.

ودخلت “أحرار الشام” في معارك ريف حماة الشرقي بعمليات استطلاع للجبهات العسكرية في المنطقة.

ووفق مراسل عنب بلدي في إدلب فإن “تحرير الشام” أفرجت عن عشرات المعتقلين من الحركة، أمس الخميس، في إطار الاتفاق المبرم بين الطرفين.

وقال الشرعي السعودي، عبد الله المحيسني، إن الأمور تسير إلى الأحسن فيما يخص توحيد الفصائل في غرفة عمليات واحدة.

وأضاف أنه كانت هناك قضايا عالقة بين حركة “أحرار الشام” وهيئة “تحرير الشام” أهمها قضية المعتقلين والتي حل الجزء الأكبر منها في الساعات الماضية، مشيرًا إلى أن الإشكالات بين “الزنكي” و”الهيئة” يتم حلها أيضًا.

مقالات متعلقة

  1. تعزيزات لـ "التركستان" و"أحرار الشام" إلى ريفي إدلب وحلب
  2. تقدم جديد لقوات الأسد نحو "أبو الضهور" شرقي إدلب
  3. "الجولاني" يبدي استعداده لفتح صفحة جديدة مع الفصائل
  4. "تحرير الشام" تعلن عن تبادل أسرى مع "حزب الله" جنوبي حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة