× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يرد على اتهامه بالمسؤولية عن إفشال “جنيف”

وفد المعارضة السورية يصل إلى مقر اجتماع مع دي ميستورا في جنيف- 1 كانون الأول 2017 (رويترز)

ع ع ع

أدانت وزارة خارجية النظام السوري اتهامات الأمم المتحدة وفرنسا للنظام بالمسؤولية عن إفشال مفاوضات “جنيف”.

ووفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، الجمعة 15 كانون الأول، عن مصدر مسؤول في الخارجية السورية قوله إن وفد النظام  تعامل “بكل إيجابية” مع كل الجهود الرامية للخروج من الأزمة في سوريا، متهمًا وفد المعارضة بإفشال المفاوضات.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، اتهم النظام بالمسؤولية عن عدم إحراز تقدم في الجولة الأخيرة من مباحثات “جنيف”، التي انتهت الخميس الماضي.

كما اتهمت فرنسا النظام السوري بأنه لا يفعل شيئًا من أجل التوصل لاتفاق سلام بعد نحو سبعة أعوام من الحرب، واتهمته بارتكاب ”جرائم جماعية“ في الغوطة الشرقية التي تشهد حصارًا منذ أربع سنوات.

وقال ممثل فرنسا في الأمم المتحدة، جيرار أرو، عبر حسابه في “تويتر”، ”نظام الأسد لم يدخل أي مفاوضات منذ بداية الحرب الأهلية، هم لا يريدون تسوية سياسية بل يريدون القضاء على أعدائهم“.

وانتقد المسؤول في خارجية النظام بيان الرياض الذي خرجت به المعارضة السورية، وقال إن تمسكها برحيل الأسد قبل الحديث عن فترة انتقالية في سوريا هو ما أفشل المفاوضات الأخيرة.

وكان رئيس وفد النظام إلى جنيف، بشار الجعفري، قال إن الحكومة لن تخوض مفاوضات مباشرة مع وفد المعارضة طالما أنه متمسك ببيان الرياض، الذي يتحدث عن ضرورة تنحي الأسد.

ويرى مراقبون أن فشل الجولة الأخيرة من “جنيف” يفتح الباب أمام عقد مؤتمر سوتشي، الذي أجلته روسيا إلى شباط المقبل، وتزامن ذلك مع بحثها عن شرعنته تحت مظلة دولية خلال الأيام الماضية.

مقالات متعلقة

  1. الأسد يهاجم فرنسا ويفضّل "سوتشي" على "جنيف"
  2. المعارضة مستعدة لمفاوضات مباشرة مع النظام في "جنيف 8"
  3. بالصور.. وقفة احتجاجية لناشطين سوريين أمام مقر مشاورات جنيف
  4. "سوتشي" يتصدر بعد انتهاء أطول نسخ "جنيف"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة