× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

50 مقاتلًا من تنظيم “الدولة” يعودون إلى ألمانيا

عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" (أعماق)

عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" (أعماق)

ع ع ع

قالت الحكومة الألمانية إن 50 مقاتلًا من تنظيم “الدولة الإسلامية”، عادوا إلى ألمانيا بعد قتالهم في سوريا والعراق.

ونقل موقع “دوتشيه فيله” الألماني، عن الحكومة الألمانية، اليوم الأحد 17 كانون الأول، قولها إن حوالي 50 مقاتلًا عادوا مؤخرًا من المناطق التي كان يقاتل فيها تنظيم “الدولة” في سوريا والعراق إلى ألمانيا.

وأبدت السلطات الألمانية، مطلع الشهر الجاري، تخوفها من عودة مواطنين ألمان إلى البلاد، بعد هزيمة التنظيم في كل من سوريا والعراق.

وقال وزير داخلية ولاية برلين الألمانية، أندرياس غايزل، إن “خبر هزيمة التنظيم في سوريا والعراق جيد للسياسة الدولية، لكن بالنسبة لنا يترتب عليه الكثير من المخاطر، خاصةً ما يتعلق بعودة المقاتلين إلى ألمانيا”.

وبحسب وزارة الخارجية الألمانية، سافر من ألمانيا إلى مناطق القتال تلك 960 شخصًا بينهم 15% من النساء خلال السنوات الماضية، ثلثهم موجودون في ألمانيا حاليًا.

كما أعلنت النيابة العامة الاتحادية الألمانية مؤخرًا، أنها بصدد ملاحقة النساء العائدات من تلك المناطق بعد أن كن منضمات لصفوف التنظيم، حتى وإن لم يشاركن في أعمال قتالية.

ووفقًا للوزارة فقد فر هؤلاء مع عائلاتهم من سوريا والعراق إلى تركيا، حيث تحتجز تركيا حاليًا، أربعة ألمان يشتبه بانتمائهم للتنظيم.

وتأتي المخاوف الألمانية بعد انحسار تنظيم “الدولة” في كل من سوريا والعراق، واقتصار وجوده على مساحات ضيقة جدًا في كل من البلدين.

ويشكل العائدون من صفوف التنظيم خطرًا كبيرًا على دولهم من وجهة نظر أمنية، إذ يخشى أن يكون هؤلاء المقاتلون حملوا أفكارًا ”متطرفة“ تنطوي على العنف والقتل.

مقالات متعلقة

  1. ألمانيا متخوفة من عودة مقاتلي "الدولة الإسلامية" إليها
  2. من الراب في ألمانيا إلى قتيل "إرهابي" في سوريا
  3. ألمانيا تحصي عدد مواطنيها الذين سافروا إلى سوريا "للجهاد"
  4. 200 متطوع ألماني يقاتلون مع الكرد ضد تنظيم "الدولة"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة