× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أقل من 200 ألف طالب لجوء إلى ألمانيا حتى نهاية 2017

امرأة تبكي في مركز لتسجيل اللاجئين في فرانكفورت الألمانية أيلول 2015 (رويتز)

ع ع ع

قالت وزارة الداخلية الألمانية إن استقبال البلاد لطالبي اللجوء خلال عام 2017 كاملًا، لن يتجاوز 200 ألف طلب.

ونقلت صحيفة “دويتشه فيليه” الألمانية، عن وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزير، أمس 17 كانون الأول، قوله إن عدد طالبي اللجوء إلى ألمانيا، لعام 2017 الجاري كاملًا، سيصل إلى ما يقل عن 200 ألف لاجئ.

وكانت الداخلية الألمانية أعلنت، منتصف تشرين الثاني الماضي، أن ما يزيد عن 156 ألف طالب لجوء دخلوا إلى الأراضي الألمانية، منذ مطلع 2017 وحتى تشرين الثاني، معظمهم سوريون.

وأضافت أن ما يقارب 40 ألف سوري تقدموا بطلبات لجوء خلال العام الجاري، يليهم العراقيون وعددهم تجاوز 17500 طالب لجوء.

واحتل طالبو اللجوء الأفغان المرتبة الثالثة، إذ بلغ عددهم 10525، يتبعهم الإريتيريون بواقع 8034 ألف طالب لجوء.

وتجاوز عدد طالبي اللجوء في ألمانيا، عام 2016، 280 ألف طالب لجوء، في حين تجاوز 890 ألفًا عام 2015.

يتزامن ذلك مع فشل دول الاتحاد الأوروبي، في التوصل إلى اتفاق لتوزيع اللاجئين بين بلدانه، إثر خلافات صاحبت القمة التي عقدها قادته قبل يومين.

ويرجع هذا التراجع إلى الإجراءات المشددة التي اتخذتها ألمانيا لوقف تدفق اللاجئين، بعد الانتقادات التي تعرضت لها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسبب سياستها “الرحيمة” حيالهم.

كما وقعت دول الاتحاد الأوروبي اتفاقًا مع تركيا تعهدت فيه الأخيرة بتشديد إجراءاتها على الحدود البحرية لمنع تسلل اللاجئين من تركيا إلى اليونان.

إلا أن هذا الاتفاق شهد خروقات عدة، ارتفعت معه وتيرة اللجوء بحرًا من تركيا إلى اليونان، نتيجة لتوتر العلاقات بين أنقرة وأوروبا، وتحديدًا ألمانيا.

مقالات متعلقة

  1. ألمانيا تقول إنها استقبلت 156 ألف طالب لجوء عام 2017
  2. انخفاض أعداد طالبي اللجوء في ألمانيا هذا العام
  3. ألمانيا.. تراجع نسبة اللجوء عام 2017 إلى 74%
  4. ألمانيا تنوي إعادة النظر في 800 ألف ملف للاجئين على أراضيها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة