× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” ترد على الأسد: أنت آخر من يحق له الحديث عن الخيانة

تعبيرية: أعضاء المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكردي في الدرباسية - 12 آذار 2017 (عنب بلدي)

تعبيرية: أعضاء المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكردي في الدرباسية - 12 آذار 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

بعد وصف رئيس النظام السوري، بشار الأسد، للكرد المدعومين من أمريكا بـ “الخونة”، ردت “قوات سوريا الديمقراطية” على هذه التصريحات بأن نظام الأسد هو من فتح أبواب سوريا على مصراعيها لـ “الإرهاب”.

وفي بيان للقوات اليوم، الثلاثاء 19 كانون الأول، قالت إن “النظام السوري هو من فتح أبواب البلاد على مصراعيها أمام جحافل الإرهاب الأجنبي، التي جاءت من كل أصقاع الأرض”.

وأضاف البيان أن “النظام هو بالذات الذي أطلق كل الإرهابيين من سجونه ليوغلوا في دماء السوريين بمختلف تشعباتهم”.

وقال الأسد، في تصريح صحفي أمس، إن “كل من يعمل تحت قيادة أي بلد أجنبي في بلده وضد جيشه وضد شعبه هو خائن، بكل بساطة، بغض النظر عن التسمية، هذا هو تقييمنا لتلك المجموعات التي تعمل لصالح الأمريكيين”.

واعتبرت “قسد” أن “بشار الأسد وما تبقى من نظام حكمه، هم آخر من يحق لهم الحديث عن الخيانة وتجلياتها”.

وأضافت أن هذا النظام هو المسؤول مباشرة عن إطلاق يد الفصائل الطائفية في البلاد والتي عاثت فسادًا في نسيج سوريا أرضًا وشعبًا.

وتحظى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بدعم الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة لمؤازرة التحالف الدولي لها بضربات جوية أثناء قتالها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتسعى القوات، وعمادها “وحدات حماية الشعب” الكردية، منذ العام الماضي، لإقامة نظام فيدرالي شمالي البلاد، والذي يشمل ثلاث مناطق، منطقة الجزيرة في الحسكة، وعين العرب (كوباني) في ريف حلب الشمالي، ومنطقة عفرين في ريف حلب الغربي.

مقالات متعلقة

  1. النظام السوري يصف "قسد" بـ "داعش جديدة"
  2. كيف أصبحت العلاقات الروسية الأمريكية في سوريا؟
  3. أمريكا تحذر الأسد من استخدام القوة في الشرق
  4. الأسد: "قسد" المشكلة الوحيدة في سوريا وأمامها خياران

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة