× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات “العبدو” تنفي منع نازحي مخيم الركبان من مغادرته

مخيم الركبان للنازحين السوريين على الحدود السورية - الأردنية- الجمعة 8 تموز (عنب بلدي)

مخيم الركبان للنازحين السوريين على الحدود السورية - الأردنية- الجمعة 8 تموز (عنب بلدي)

ع ع ع

نفت قوات “الشهيد أحمد العبدو” منع نازحين من مخيم الركبان، على الحدود السورية- الأردنية، من مغادرة المخيم.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، الثلاثاء 19 كانون الأول، عن مصدر وصفته بـ”المطلع”، قوله إن “القوات أقامت حواجز في منطقة التنف، لمنع النازحين من مغادرة مخيم الركبان، الذين يحاولون مغادرة المنطقة التي يحميها الأمريكيون.

وانسحبت فصائل “الجيش الحر” من البادية إلى الأردن، والمتمثلة بـ”جيش أسود الشرقية”، وقوات “الشهيد أحمد العبدو”، واقتصر وجودها على قاعدة التنف، التي يحميها التحالف الدولي، في منطقة تمتد على مساحة 55 كيلومترًا مربعًا.

ووصفت الوكالة نازحي المخيم بأنهم “رهائن ودروع بشرية للقاعدة الأمريكية”.

وتوجه روسيا الاتهامات للولايات المتحدة الأمريكية، بخصوص تمركزها في التنف، آخرها “السماح لمقاتلين من تنظيم الدولة بالمرور من خلاله”، تشرين الثاني الماضي.

مدير المكتب الإعلامي في قوات “العبدو”، فارس المنجد، نفى في حديث إلى عنب بلدي، اليوم، منع النازحين من مغادرة المخيم.

ويضم مخيم الركبان غير الرسمي أكثر من 70 ألف نازح سوري، معظمهم من ريفي حمص ودمشق، ويديره مجلس مدني محلي من وجهاء وشيوخ العشائر في المنطقة والفعاليات المدنية، وأبناء محافظات دير الزور والرقة والقلمون الشرقي وريف حمص الشرقي.

وأكد قياديون في “الحر” لعنب بلدي، تشرين الثاني الماضي، أنه يجري العمل على تأسيس مخيم ثان في المنطقة تديره فصائل عسكرية.

ولم ينكر المنجد نشر نقاط تفتيش على أطراف المخيم، عازيًا ذلك إلى “منع أي خرق أمني وخاصة من قبل خلايا داعش التي لها سوابق في الاختراق وعمليات التفجير”.

وأوضح أن الحواجز تنتشر “على مداخل المخيم الرئيسية ونقاط التماس مع الميليشيات الإيرانية”، لافتًا إلى أن الفصائل “لا تمنع أي شخص من الخروج عبر الممرات الرئيسية التي تمر منها البضائع، بينما يمنع المدنيون من المرور عبر نقاط التماس التي تعتبر مناطق عمليات عسكرية”.

إلا أنه قال إن النظام يحاصر المخيم حصارًا كاملًا منذ شهرين، متحدثًا عن “طرق محددة كون منطقة البادية سهلة ويمكن أن تسلك الآليات أي طريق”.

وكانت قوات الأسد أغلقت الطريق الذي يربط البادية بالمخيم، على طريق دمشق- بغداد.

مقالات متعلقة

  1. النظام يروج لتأمينه عائلات من "مخيم الركبان"
  2. "الجيش الحر" يحدد نظامًا للتحرك في منطقة الركبان
  3. مخيم جديد داخل "الركبان" تديره فصائل عسكرية
  4. تأسيس مخيم ثان للسوريين في الركبان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة