× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” تداهم مكاتب لـ “الحكومة المؤقتة”

مؤتمر تشكيل "حكومة الإنقاذ" شمالي سوريا - 2 تشرين الثاني 2017 (عنب بلدي)

مؤتمر تشكيل "حكومة الإنقاذ" شمالي سوريا - 2 تشرين الثاني 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

أغلقت هيئة “تحرير الشام” مكتب وزارة الصحة التابع للحكومة السورية المؤقتة، بعد مداهمته.

وأفادت مصادر محلية اليوم، الثلاثاء 19 كانون الأول، أن الهيئة داهمت مكاتب الحكومة المؤقتة في مدينة معرة النعمان وأغلقتها، وذلك بعد انتهاء مهلة الـ 72 ساعة التي كانت قد حددتها حكومة الإنقاذ، والتي تنص على إغلاق جميع مكاتب الحكومة.

وأضافت المصادر أن المداهمات طالت أيضًا مكتب وزير الصحة فراس الجندي، كما تم اعتقال معاون وزير الإدارة المحلية أحمد قسوم.

ولم يصدر أي تصريح رسمي عن الجانبين حتى لحظة إعداد الخبر.

ووجهت “حكومة الإنقاذ” إنذارًا إلى “الحكومة السورية المؤقتة” يقضي بإمهالها 72 ساعة لإغلاق مكاتبها في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وجاء في بيان لها أصدرته يوم الثاني عشر من الشهر الجاري “ننذركم بإغلاق كافة المكاتب التابعة لكم في المناطق المحررة، وإخلاء جميع المقتنيات الشخصية خلال 72 ساعة من تاريخ التبليغ”.

وكانت حكومة الإنقاذ أصدرت، مطلع كانون الأول الجاري، “أمرًا إداريًا” يقضي بحل جميع المجالس المحلية في المدينة، واستبدالها بمجلس موحد تم تشكيله، منتصف تشرين الثاني الماضي.

ولكن حكومة الإنقاذ صرحت في وقت لاحق أنها جمدت إنذارها للحكومة المؤقتة بضرورة إغلاق مكاتبها في محافظة إدلب.

وقال وزير العدل في الحكومة المؤقتة، إبراهيم شاشو، في حديث إلى عنب بلدي، يوم الجمعة الماضي، إن الإنذار جمد بشكل أكيد، دون أن يدلي بتفاصيل أخرى حول الأمر.

وتتهم “حكومة الإنقاذ” بأنها واجهة لـ “تحرير الشام” في حين يعتبرها البعض ضرورة لإنقاذ محافظة إدلب من مغبة تدخل عسكري دولي.

مقالات متعلقة

  1. "شورى" معرة النعمان يدين تصرفات "حكومة الإنقاذ"
  2. "الحكومة المؤقتة" تنقل مقر جامعة حلب من إدلب
  3. "حكومة الإنقاذ" تجمد إنذارها للحكومة المؤقتة في إدلب
  4. "حكومة الإنقاذ" تريد "تطويع" جامعة حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة