× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سويسرا تفتتح مكتبًا “إنسانيًا” في دمشق

أهالي من الغوطة الشرقية في صباح يوم مشمس - 17 شباط 2017 (عنب بلدي)

أهالي من الغوطة الشرقية في صباح يوم مشمس - 17 شباط 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية، الجمعة 22 كانون الأول، عن افتتاحها مكتبًا في دمشق لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص المحتاجين.

وأصدرت الخارجية السويسرية بيانًا، الجمعة 22 كانون الأول، قالت فيه إن الوضع الإنساني في سوريا يبقى مأساويًا، وإن دعم المجتمع الدولي بما فيه سويسرا ضروري أكثر من أي وقت مضى.

وأضافت أن “هذا الوضع مؤكد في الغوطة الشرقية قرب دمشق، حيث يعاني السكان نقصًا في الغذاء والعناية الطبية العاجلة”.

وكانت سويسرا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري، عام 2012، وأغلقت سفارتها في دمشق استنكارًا للقمع الذي مارسه النظام بحق المدنيين المطالبين بتغيير النظام.

إلا أن سويسرا مارست نشاطات إنسانية في دول الجوار التي استقبلت لاجئين سوريين، وخاصة في لبنان والأردن وتركيا.

ووفق ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس)، فإن سويسرا تنوي مستقبلًا تنفيذ مشاريعها الخاصة في سوريا مثل إعادة بناء المستشفيات عبر هذا المكتب.

وقال مندوب الحكومة السويسرية للمساعدة الإنسانية، مانويل بيسلر، عبر الإذاعة السويسرية الرسمية  “لدينا أخيرًا عيون وآذان في دمشق”.

ومن المقرر أن يقوم المكتب السويسري بتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في غوطة دمشق، تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتعاني الغوطة الشرقية من حصار خانق منذ عام 2013، وسط انتشار سوء التغذية بين الأطفال، مع وفاة 16 مدنيًا بسبب تدهور أوضاعهم الصحية.

وتنتظر الأمم المتحدة موافقة النظام السوري على إجلاء 500 مدني من الغوطة، ممن هم بحاجة للعلاج الفوري.

مقالات متعلقة

  1. بالصور.. كيف تعيش فتيات الأكاديمية العسكرية في دمشق؟
  2. وفد النظام السوري يرجئ السفر إلى جنيف
  3. رويترز: سويسرا تصادر أموال اللاجئين لتغطية تكاليف إقامتهم
  4. لجنة تحقيق دولية: النظام قصف "عين الفيجة" وقطع المياه عن دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة