× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

شركة سيارات ألمانية تعتذر للاجئ سوري

التقاط صورة للاجئ في مخيم للمهاجرين في ألمانيا (رويترز)

ع ع ع

اعتذرت شركة “Budde” الألمانية، المختصة ببيع السيارات، من لاجئ سوري تقدم بطلب وظيفي للعمل في الشركة بعد إهانة وجهتها له.

وفي تفاصيل الخبر، الذي نشره موقع “WP” الألماني، الخميس 21 كانون الأول، تقدم اللاجئ السوري بطلب توظيف في شركة سيارات بمدينة فارشتاين الألمانية.

إلا أن إدراة المعرض رفضت الطلب وأرفقته بعبارة “الحرب في بلدك انتهت من الأفضل أن تعود وتسهم في إعمار بلدك”.

رسالة الرفض التي أرسلتها الشركة للاجئ السوري (migazin)

رسالة الرفض التي أرسلتها الشركة للاجئ السوري (migazin)

وبعد موجة غضب شعبي وإعلامي أثارتها عبارة الرفض نشر المدير العام للشركة، كارستن بودي، اعتذارًا عبر صفحة الشركة في “فيس بوك”، قال فيها إنه لا علم له بما حصل.

وأضاف “لقد فوجئت عندما أبلغت بمضمون الرسالة”.

https://www.facebook.com/BuddeAutomobile/posts/1493610237361601

وقال المدير في المنشور إن شركته دائمًا تشجع اللاجئين السوريين على العمل وتعطيهم الفرص، مشيرًا إلى أن اللاجئ السوري تواصل معه قبل تقديم الطلب، وأبلغه المدير بكافة الإجراءات اللازمة لاستكمال طلب التوظيف.

وبحسب المدير العام للشركة فقد تم توقيف الموظف المسؤول عن كتابة الرسالة، وتوجيه اتهامات له بـ “سوء السلوك”، مؤكدًا أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة بحقه.

وأضاف في رسالة الاعتذار، التي ترجمتها عنب بلدي، “يسرني أن يمنحنا اللاجئ السوري فرصة ثانية ويوافق على دعوتنا لإجراء مقابلة التوظيف”.

وتتعالى الأصوات المطالبة بعودة اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى بلدهم، بعد دعوات من حزب “البديل” اليميني المتطرف.

ويرى مسؤولون في الحزب أن الحرب بدأت بالانتهاء في سوريا، وأن على اللاجئين، الذي فاق عددهم نصف مليون سوري في ألمانيا، العودة إلى بلدهم.

مقالات متعلقة

  1. سيارات "بورش" وسيلة لدمج اللاجئين في ألمانيا
  2. شركة ألمانية تتراجع عن تدريب لاجئ سوري خوفًا من "الإرهاب"
  3. "خلوف التجارية" تقتحم سوق السيارات السورية بتجميع "صيني"
  4. اسم شركة أردنية منتجة للكلور على صاروخ في حلب.. الشركة توضح

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة