× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف واشتباكات متبادلة بين النظام والمعارضة في درعا البلد

غرفة البنيان المرصوص تستهدف معاقل قوات الأسد في درعا البلد- 19 نيسان 2017- (البنيان المرصوص)

غرفة البنيان المرصوص تستهدف معاقل قوات الأسد في درعا البلد- 19 نيسان 2017- (البنيان المرصوص)

ع ع ع

تدور اشتباكات بين فصائل المعارضة السورية وقوات الأسد في حي المنشية في درعا البلد، بالتزامن مع قصف متبادل من الطرفين على المناطق التي يسيطرون عليها.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، السبت 23 كانون الأول، أن قوات الأسد استهدفت درعا البلد بصاروخي “فيل” بالتزامن مع اشتباكات في حي المنشية.

وأوضح أن القصف يأتي للمرة الثانية منذ إعلان “تخفيف التوتر”، في تموز الماضي.

وتتزامن الاشتباكات مع حشود عسكرية استقدمتها قوات الأسد مطلع الشهر الجاري إلى مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي.

وأفادت مصادر من المنطقة لعنب بلدي، في الأيام الماضية، أن قوات الأسد بدأت بحشد قواتها في المنطقة، دون وضوح الهدف الذي تسعى إليه، سواء لعمل عسكري محدد أو حشد مؤقت قبل التوزيع.

وأشار المراسل إلى أن الاشتباكات محدودة حتى الآن، لكن القصف مستمر على مواقع الطرفين.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا، في تموز الجاري، على وقف إطلاق النار جنوبي سوريا، وإقامة منطقة “تخفيف توتر” في الجنوب.

ويشمل الاتفاق ثلاث محافظات: السويداء ودرعا والقنيطرة، بالإضافة إلى هضبة الجولان المحتل.

وعقب الاتفاق، توقفت المواجهات العسكرية بين قوات الأسد وفصائل المعارضة في عموم المحافظة، عدا عن بعض الاشتباكات المتقطعة بين الفترة والأخرى.

ويخضع نحو 50% من مدينة درعا لسيطرة المعارضة، وكانت أحكمت، خلال الأشهر التي سبقت اتفاق “تخفيف التوتر”، سيطرتها على حي المنشية بمعظمه، لتنتقل المعارك إلى أطراف حي سجنة المجاور.

مقالات متعلقة

  1. معركة للمعارضة جنوب سوريا للسيطرة على درعا البلد
  2. قوات الأسد تشنّ هجومًا على مواقع المعارضة في المنشية
  3. المعارضة تشن هجومًا على آخر معاقل الأسد في درعا البلد
  4. تجدد الاشتباكات في المنشية وقصف على درعا البلد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة