× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تراجع في عدد اللاجئين القادمين لألمانيا هذا العام

لاجئون على الحدود النمساوية الألمانية، 29 تشرين الأول 2015 (رويترز)

ع ع ع

شهدت ألمانيا تراجعًا كبيرًا في عدد اللاجئين القادمين إليها هذا العام 2017 مقارنةً مع العامين الماضيين.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (DPA)، اليوم الأحد 24 كانون الأول، عن الشرطة الألمانية قولها إن “هناك تراجعًا واضحًا في عدد اللاجئين الذين قدموا إلى ألمانيا عبر النمسا والتشيك وسويسرا خلال هذا العام”.

وأعلن المتحدث باسم الشرطة الألمانية أنه تم تسجيل حوالي 20 ألف لاجئ على الحدود الجنوبية لألمانيا في ولايتي بافاريا وبادن فورتمبرغ حتى نهاية تشرين الثاني الماضي.

وشهدت ألمانيا العام الماضي، دخول ما يقارب 74 ألف لاجئ إلى أراضيها عبر حدودها الجنوبية.

ويرجع هذا التراجع إلى الإجراءات المشددة التي اتخذتها ألمانيا لوقف تدفق اللاجئين، بعد الانتقادات التي تعرضت لها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسبب سياستها “الرحيمة” حيالهم.

كما وقعت دول الاتحاد الأوروبي اتفاقًا مع تركيا تعهدت فيه الأخيرة بتشديد إجراءاتها على الحدود البحرية لمنع تسلل اللاجئين من تركيا إلى اليونان.

إلا أن هذا الاتفاق شهد خروقات عدة، ارتفعت معه وتيرة اللجوء بحرًا من تركيا إلى اليونان، نتيجة لتوتر العلاقات بين أنقرة وأوروبا، وتحديدًا ألمانيا.

كما تشهد الجزر اليونانية، في الأشهر الأخيرة، حركة تدفق نشطة لطالبي اللجوء، القادمين بحرًا من تركيا، رغم تشديد إجراءات الرقابة.

وكانت ألمانيا واليونان اتفقتا، بصورة غير رسمية، في أيار الماضي، على الحد من حالات لم شمل اللاجئين في اليونان بعائلاتهم في ألمانيا.

وبحسب مسؤول الشرطة الألمانية، فإن الـ 20 ألف الذين دخلوا ألمانيا من الحدود الجنوبية هذا العام، ينحدرون من سوريا والعراق وأفغانستان ونيجيريا.

وشهدت ألمانيا موجة اللجوء غير المسبوقة، مع دخول ما يزيد عن 1.2 مليون لاجئ إلى أراضيها، منذ عام 2015، معظمهم من سوريا وأفغانستان والعراق.

مقالات متعلقة

  1. صحيفة: ألمانيا لم تستقبل أي لاجئ من مخيمات الأمم المتحدة
  2. البلديات الألمانية تطالب بمزيد من الدعم لإدماج اللاجئين
  3. ألمانيا تحدد عدد اللاجئين العاملين تحت سقف التأمين
  4. حزب ألماني يطالب بتخفيض الإعانات المقدمة للاجئين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة