× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بوتين يعقد جلسة طارئة في “الدوما” لبحث التسوية السورية

مجلس الدوما الروسي "إنترنت"

مجلس الدوما الروسي "إنترنت"

ع ع ع

عقد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، جلسة طارئة في مجلس الأمن الروسي (الدوما) لبحث أمور التسوية السياسية في سوريا.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، لوكالة “انترفاكس” الروسية، إن الجلسة عقدت اليوم، الاثنين 25 كانون الأول، وتحدث خلالها المجتمعون عن مستقبل التسوية في سوريا “بالتفصيل”، وذلك في ضوء الجولة الأخيرة من محادثات “أستانة”.

وكانت الجولة الثامنة من محادثات “أستانة” انتهت، الجمعة الماضي، بمخرجات مهدت الطريق إلى “مؤتمر الحوار الوطني” في سوتشي الروسية.

وبحسب البيان الختامي لأطراف المؤتمر تم تحديد الجولة التاسعة من “أستانة” منتصف شباط المقبل، إلى جانب دعوة قدمت للمعارضة والنظام من الدول الضامنة للمحادثات (تركيا، روسيا، إيران) لحضور مؤتمر سوتشي 29 كانون الثاني المقبل.

وقال المتحدث باسم الكرملين إن جلسة “الدوما” اليوم ركزت على تبادل وجهات النظر حول التحضير لمؤتمر “سوتشي”، أو ما يعرف بـ  “الحوار الوطني السوري” المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية.

كما بحث المجتمعون قضايا الشرق الأوسط، وجملة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم الشأن الروسي.

وحضر الجلسة الطارئة، التي دعا إليها بوتين، كبار المسؤولين الروس، ومنه بينهم وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، وفياتشيسلاف فولودين رئيس مجلس “الدوما”، وفالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، وألكسندر بورتنيكوف رئيس جهاز الأمن الفدرالي الروسي.

وتحاول روسيا، بعد عامين على تدخلها العسكري إلى جانب قوات النظام السوري، السيطرة على الملف السياسي، وفرضت نفسها عرّابة الحل للقضية السورية، من خلال رعايتها محادثات “أستانة”، فضلًا عن دورها في “جنيف”.

مقالات متعلقة

  1. جولة جديدة لمحادثات أستانة حول سوريا في الشهرين المقبلين
  2. روسيا: ملف المعتقلين على رأس جدول أعمال "أستانة 8"
  3. وزراء خارجية الدول الضامنة يجتمعون في موسكو
  4. سفير النظام السوري في موسكو يعلن موعد "أستانة 5"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة