× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حي الوعر… حصار مستمر وهدنة مؤجلة

عنب بلدي أونلاين - الإثنين 15/9/2014 حي الوعر - مدينة حمص هو أكبر أحياء حمص من حيث المساحة وعدد السكان، وآخر أحياء المعارضة بعد انسحاب الثوار من حمص القديمة وفق تسوية وقعت مع نظام الأسد بوساطة إيرانية مطلع أيار من العام الجاري، وما يزال الوعر ينتظر هدنة يتمناها الأهالي أن تكون الأخيرة، بعد فشل العديد من المفاوضات بين ممثليهم من جهة ونظام الأسد من جهة أخرى. وكان ممثلو حي الوعر وقعوا أول أيلول الجاري هدنةٍ مشروطةٍ مع ممثلين عن النظام وبحضور وسيط إيراني، إلا أن هذه الهدنة باءت بالفشل كسابقاتها، بحسب حسن أبو الزين، الناطق باسم ائتلاف شباب الثورة، والذي قال في حديثه لعنب بلدي أنه "لا يوجد أي شيئ طبق على الأرض، ففي يوم الجمعة 12 أيلول قصفت قوات الأسد الحي بصاروخ أرض-أرض وعشرات قذائف المدفعية، ما أدى إلى استشهاد ستة أشخاص وما يقارب خمسين جريحًا"، إلا أن باب المفاوضات لم يغلق حتى الآن حيث أن "هناك لجنة مفوضة من قبل العسكريين تمثل الحي بمن فيهم (أهالي وثوار)، ويتم التفاوض في مناطق النظام أو عبر الهاتف في بعض الاحيان". وتعتبر حركة أحرار الشام الفصيل الأبرز في الحي، لاسيما بعد انضمام فصائل الفاروق الإسلامي وكتيبة الأنصار وجبهة النصرة إليها. وأشار أبو الزين إلى أن "هذه الفصائل تعتبر كتلة واحدة من حيث الموافقة أو الرفض للهدنة"، منوهًا أن "الهدنة التي ترضي الثوار والأهالي على حد سواء هي عدم تسليم السلاح أو إجراء تسويات مع النظام، وتأمين خروج المقاتلين الراغبين أو الذين لا يوافقون على الهدنة وفتح كل الطرقات إلى الحي، وهو ما لم يحدث أو يطبق حتى الآن". وكانت قناة الدنيا، التابعة للنظام، قد أوردت يوم الجمعة الماضي خبرًا مفاده أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة تحبط محاولة إرهابيين التسلل من جهة حي الوعر باتجاه دوار المهندسين بحمص، وتقضي على أعداد منهم وتصيب آخرين وتدمر أسلحتهم وذخيرتهم"، وفي هذا السياق يقول أبو الزين "لم تحدث أي اشتباكات في الحي أو على أطرافه، وما تبثه قنوات النظام هو دليل إفلاسها وترويج انتصارات وهمية كالعادة، في محاولة منها لكسب تعاطف مؤيدي النظام ومواليه". ما يقارب 150 ألف مدني يرزحون تحت حصار مستمر من قبل قوات الأسد لما يزيد عن عامين، بينما تدخل بعض المواد الغذائية عن طريق الهلال الأحمر بكميات قليلة لا تكفي، كما أن الوضع الصحي سيء للغاية بسبب منع قوات الأسد دخول معظم الأدوية والتجهيزات الطبية إلى الوعر، بحسب ائتلاف شباب الثورة.

ع ع ع

عنب بلدي أونلاين – الإثنين 15/9/2014
حي الوعر - مدينة حمص هو أكبر أحياء حمص من حيث المساحة وعدد السكان، وآخر أحياء المعارضة بعد انسحاب الثوار من حمص القديمة وفق تسوية وقعت مع نظام الأسد بوساطة إيرانية مطلع أيار من العام الجاري، وما يزال الوعر ينتظر هدنة يتمناها الأهالي أن تكون الأخيرة، بعد فشل العديد من المفاوضات بين ممثليهم من جهة ونظام الأسد من جهة أخرى.

وكان ممثلو حي الوعر وقعوا أول أيلول الجاري هدنةٍ مشروطةٍ مع ممثلين عن النظام وبحضور وسيط إيراني، إلا أن هذه الهدنة باءت بالفشل كسابقاتها، بحسب حسن أبو الزين، الناطق باسم ائتلاف شباب الثورة، والذي قال في حديثه لعنب بلدي أنه “لا يوجد أي شيئ طبق على الأرض، ففي يوم الجمعة 12 أيلول قصفت قوات الأسد الحي بصاروخ أرض-أرض وعشرات قذائف المدفعية، ما أدى إلى استشهاد ستة أشخاص وما يقارب خمسين جريحًا”، إلا أن باب المفاوضات لم يغلق حتى الآن حيث أن “هناك لجنة مفوضة من قبل العسكريين تمثل الحي بمن فيهم (أهالي وثوار)، ويتم التفاوض في مناطق النظام أو عبر الهاتف في بعض الاحيان”.

وتعتبر حركة أحرار الشام الفصيل الأبرز في الحي، لاسيما بعد انضمام فصائل الفاروق الإسلامي وكتيبة الأنصار وجبهة النصرة إليها. وأشار أبو الزين إلى أن “هذه الفصائل تعتبر كتلة واحدة من حيث الموافقة أو الرفض للهدنة”، منوهًا أن “الهدنة التي ترضي الثوار والأهالي على حد سواء هي عدم تسليم السلاح أو إجراء تسويات مع النظام، وتأمين خروج المقاتلين الراغبين أو الذين لا يوافقون على الهدنة وفتح كل الطرقات إلى الحي، وهو ما لم يحدث أو يطبق حتى الآن”.

وكانت قناة الدنيا، التابعة للنظام، قد أوردت يوم الجمعة الماضي خبرًا مفاده أن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة تحبط محاولة إرهابيين التسلل من جهة حي الوعر باتجاه دوار المهندسين بحمص، وتقضي على أعداد منهم وتصيب آخرين وتدمر أسلحتهم وذخيرتهم”، وفي هذا السياق يقول أبو الزين “لم تحدث أي اشتباكات في الحي أو على أطرافه، وما تبثه قنوات النظام هو دليل إفلاسها وترويج انتصارات وهمية كالعادة، في محاولة منها لكسب تعاطف مؤيدي النظام ومواليه”.

ما يقارب 150 ألف مدني يرزحون تحت حصار مستمر من قبل قوات الأسد لما يزيد عن عامين، بينما تدخل بعض المواد الغذائية عن طريق الهلال الأحمر بكميات قليلة لا تكفي، كما أن الوضع الصحي سيء للغاية بسبب منع قوات الأسد دخول معظم الأدوية والتجهيزات الطبية إلى الوعر، بحسب ائتلاف شباب الثورة.

مقالات متعلقة

  1. إطلالة على الربيع من حي الوعر في حمص
  2. "الوعر تموت جوعًا".. حملة تسلّط الضوء على حصار الحي
  3. فيديو.. على طريق التسوية، أول قافلة إغاثية تدخل حي الوعر
  4. هكذا خرج أهالي حي الوعر المحاصر من حمص

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة