× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كيف أصبحت العلاقات الروسية الأمريكية في سوريا؟

تعبيرية(انترنيت)
ع ع ع

تشهد العلاقات الأمريكية الروسية توترًا فيما يخص الأزمة في سوريا، زاد من حدتها إعلان روسيا انتصارها على تنظيم “الدولة”، وفق ما أعلنت عنه قيادة الأركان الروسية.

في حين قررت الولايات المتحدة الأمريكية الاحتفاظ بوجودها العسكري في سوريا، “طالما كان ذلك ضروريًا”، وفقًا لتصريحات وزارة الدفاع الأمريكية.

وصادق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على هيئة ونقاط المرابطة في قاعدتي طرطوس وحميميم، والبدء بتشكيل مجموعة دائمة هناك.

اتهامات أمريكية للنظام السوري

اتهم التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، النظام السوري، في 20 كانون الأول، بتسهيل مرور عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من المنطقة الشرقية في سوريا، إلى ريف دمشق الجنوبي.

وأشارت تقارير إعلامية في الأشهر الماضية، عن صفقات بين النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”، سواء لإخلاء مناطق الأخير وتسليمها دون قتال أو نقله إلى مناطق أخرى ملامسة لسيطرة فصائل المعارضة.

وبالرغم من إعلان روسيا إنهاء مهمتها في القضاء على التنظيم، إلا أنه لم يرد أي تعليق من الجانب الروسي أو النظام السوري عن الاتهامات الموجهة ضد التحالف.

النظام يتهم “قسد” بـ”داعش جديدة”

وفي مقابلة مع نائب وزير الخارجية، فيصل مقداد، وصف فيها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بأنها “داعش جديدة” في الشمال الشرقي من سوريا.

وأضاف مقداد أن “قسد” في خدمة أمريكا وخدمة المخططات الغربية ضد شعب سوريا، وضد “الدولة السورية”، معتبرًا أنه “من يعمل على تفتيت الدولة السورية، ويضع شروطًا على إعادة دمج المناطق السورية ببعضها ليس بسوري ولا يمكن الوثوق به”.

وتحظى “قسد” بدعم الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة لمؤازرة التحالف الدولي لها بضربات جوية أثناء قتالها ضد تنظيم “الدولة”.

وتبع الاتهام بـ “الخيانة” رد من “قسد”، قالت فيه إن “نظام الأسد هو من فتح أبواب سوريا على مصراعيها للإرهاب”.

ولفتت “قسد” إلى أن النظام السوري هو من أطلق كل الإرهابيين من سجونه ليوغلوا في دماء السوريين بمختلف تشعباتهم.

أمريكا تشكك بقرار روسيا سحب قواتها

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في وقت سابق، أنها تشكك في صدق روسيا بسحب قواتها المقاتلة في سوريا بعد إعلان الأخيرة سحب قواتها العسكرية من سوريا.

أما روسيا فبدأت، اليوم 26 كانون الأول، بتشكيل مجموعة قوات دائمة لها، في قاعدتي طرطوس وحميميم، وفقًا لما أعلنه وزير الدفاع الروسي.

وتحاول روسيا استثمار دعمها للنظام السوري من خلال تعزيز وجود قواتها العسكرية هناك، وهذا ما أكد عليه النائب الأول لرئيس لجنة مجلس الدوما لشؤون الدفاع، أندريه كراسوف.

وأشارت “رويترز” في تقرير سابق لها إلى أن أعداد الجنود الروس المقاتلين في سوريا بلغ أربعة أضعاف المعلن عنها حسب تقريرها، وكذلك الخسائر البشرية التي تجاوزت ما صرحت به وزارة الدفاع الروسية العام الجاري.

وأعلن التحالف أنه سيواصل العمل في سوريا، دعمًا للقوات المحلية على الأرض من أجل استكمال الهزيمة العسكرية لتنظيم “الدولة”، وإعادة الاستقرار للمناطق المحررة، والسماح للسوريين المهجرين واللاجئين بالعودة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية إن الهدف من الإبقاء على الوجود العسكري الأمريكي “لدعم شركائنا، ومنع عودة الجماعات الإرهابية إلى سوريا”.

بينما أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، في الشهر الماضي، أن انطباعًا يتكون لدى موسكو برغبة الولايات المتحدة في الاحتفاظ بجزء من الأراضي السورية تحت سيطرتها.

مقالات متعلقة

  1. السياسة الأمريكية "لغز" بالنسبة إلى موسكو
  2. موسكو تهدّد بإسقاط مقاتلات حربية للتحالف في سوريا
  3. مدير "CIA" بحث مصير الأسد في موسكو
  4. عضو في الكونجرس الأمريكي يقترح بناء ملاجئ في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة