× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

فلتان أمني يودي بحياة صائغ ذهب في سلحب بريف حماة

الصائغ مالك علي صاحب محل مجوهرات الجمان في مدينة سلحب - (فيس بوك)

الصائغ مالك علي صاحب محل مجوهرات الجمان في مدينة سلحب - (فيس بوك)

ع ع ع

تشهد مدينة سلحب الخاضعة لسيطرة النظام السوري في ريف حماة الغربي حالة من الفلتان الأمني، كان آخر تطوراتها مقتل صائغ ذهب على يد مجموعة مسلحة من المنطقة، مساء أمس الاثنين.

وذكرت صفحة “سلحب أون لاين” اليوم، الأربعاء 27 كانون الأول، أن شخصين أقدما مساء أمس على إطلاق النار على الصائغ مالك علي “الشريقي”، ما أدى إلى مقتله فورًا.

وأوضحت أن أحد القاتلين دخل بعد ارتكاب الحادثة ليسرق المصاغ الذهبي من المحل، إلا أنه فوجئ بشقيق القتيل موجودًا في الغرفة الداخلية ليلوذ بالفرار، دون التوصل إلى هويات منفذي العملية حتى الآن.

وتقع سلحب جنوب سهل الغاب وشمال مدينة مصياف في ريف حماة الغربي، في منطقة تضم عشرات القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

وشهدت مدن وبلدات ريف حماة الخاضعة لسيطرة النظام السوري، في الأشهر الماضية، العشرات من حوادث القتل والسرقة، وتركزت بشكل أساسي في مدينة سلمية في الريف الشرقي ومدينة محردة في الريف الغربي.

ويتهم الأهالي ميليشيا “الدفاع الوطني” العاملة في المنطقة، والتي تتخذ من مدينة سلحب ومحردة مقرات لها.

ولا يقتصر الفلتان الأمني على مناطق سيطرة النظام فقط، بل تشهد مدن وبلدات سيطرة المعارضة في الشمال السوري، ذات الظروف التي تمثلت في الأشهر الماضية بعشرات حوادث القتل والسرقة، دون تحديد الطرف الفاعل فيها.

وشهدت مدينة مصياف، أواخر 2016 الماضي، مقتل 15 من ميليشيا “الدفاع الوطني” وجدوا مقطوعي الرأس على طريق وادي العيون- مصياف.

كما تم العثور في الفترة ذاتها على جثتين على طريق مصياف- حمص بريف حماة الغربي.

مقالات متعلقة

  1. سلحب تحت مرمى الصواريخ لليوم الثالث على التوالي
  2. مركز الدفاع المدني في كفرزيتا خارج الخدمة بسبب القصف
  3. "جيش العزة" يستهدف مراكز الأسد في محردة ويدمر دبابة (فيديو)
  4. ريف حماة: المعارضة تلتقط أنفاسها وتستعيد بلدتين استراتيجيتين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة