× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

محمد بن سلمان إلى تركيا قريبًا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان (انترنت)

ع ع ع

أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، سيزور العاصمة التركية أنقرة قريبًا.

وقال يلدريم خلال زيارة رسمية إلى السعودية أمس، الأربعاء 27 كانون الأول، إن ولي العهد السعودي، وزير الدفاع محمد بن سلمان سيزور تركيا قريبًا.

ولم تعلق السعودية على تصريح يلدريم حتى الآن، في حين لم يحدد المسؤول التركي موعد الزيارة أو أهدافها.

وكان يلدريم التقى الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد في الرياض، وقالت الوكالات الرسمية إن المباحثات  ناقشت القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد رئيس الوزراء التركي أن وجهات النظر بين أنقرة والرياض متطابقة بنسبة 90% بشأن قضايا المنطقة وسبل حلها.

وتعتبر الدولتان قطبين رئيسيين في العالم الإسلامي، وتلعبان دورًا مهمًا ومحوريًا في أزمات الشرق الأوسط وخاصة في سوريا.

وكانتا تسعيان إلى إنشاء “تحالف سني” مشترك بينهما، لكن العلاقات مع إيران والأزمة القطرية دفعت كلًا منهما إلى تباعد وجهات النظر.

فالرياض شكلت حلفًا إلى جانب الإمارات تشارك فيه مصر والبحرين ضد دولة قطر بحجة دعمها للإرهاب، وعملت على محاصرتها اقتصاديًا وسياسيًا.

لكن الدوحة توجهت إلى تركيا وأقامت معها حلفًا لا يتعارض مع طهران، وسمحت بنشر قوات عسكرية تركية على أرضها، في إطار اتفاقية دفاع مشتركة بينهما، الأمر الذي وتر العلاقات بين الرياض وأنقرة.

ويرى البعض أن يلدريم حمل إلى السعودية الكثير من القضايا الشائكة وأهمها قطر وسوريا والعلاقات مع إيران.

ويأمل البعض أن تكون زيارة ولي العهد إلى تركيا، في حال تمت، بداية لحل الكثير من القضايا وفي مقدمتها الأزمة القطرية.

مقالات متعلقة

  1. بن سلمان: الثورة الإيرانية سبب التشدد في السعودية
  2. "إخوان سوريا" تهنئ بن سلمان بتعيينه وليًا للعهد
  3. الطائرات اللاسلكية محظورة في السعودية لاقترابها من ابن سلمان
  4. محمد بن سلمان ينال دكتوراه فخرية لنشره ”قيم الوسطية“

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة