× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ضحايا في قصف على ريف إدلب الجنوبي

الدمار الحاصل نتيجية استهداف الطيران الروسي لبلدة معرتحرمة بريف إدلب الجنوبي، الثلاثاء 26 أيلول 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل مدنيون وجرح آخرون جراء استهداف قوات الأسد والميلشيات المساندة لها قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الأحد 31 كانون الأول، أن ثمانية مدنيين قتلوا وجرح آخرون، نتيجة استهداف طيران النظام الحربي لبلدة كفرسجنة في ريف إدلب الجنوبي.

كما تحدث مركز إدلب الإعلامي عن ضحايا وجرحى نتيجة قصف لقوات الأسد على بلدة معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي.

وكان المراسل أفاد صباح اليوم بتوقف المدارس في ريف إدلب الجنوبي (معرة النعمان وريفها، وأبو الضهور وريفها، وخان شيخون والتمانعة وصهيان وبابولين) وغيرها، بسبب استمرار قصف قوات الأسد والميلشيات المساندة لها للمنطقة.

ويصعد الطيران الحربي التابع لقوات الأسد وحليفته روسيا، من استهدافه لقرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، خلال الأيام الماضية، ما تسبب بمقتل مدنيين وجرح آخرين إضافةً لدمار يلحق الأبنية السكنية.

وتحاول قوات الأسد استكمال تقدمها في المنطقة، بعد السيطرة على قرية أبو دالي والحمدانية وعطشان في الجهة الغربية منها، في محاولة للوصول إلى سكيك والتمانعة جنوبي إدلب.

وتتزامن العمليات العسكرية مع قصف مكثف يطال قرى المنطقة، وقال مراسل عنب بلدي في ريف حماة الشرقي، إنه أدى إلى مقتل مدنيين.

وخسرت قوات الأسد عشرات العناصر خلال المواجهات، معظمهم من “قوات النمر” والميليشيات التابعة لأحمد الدرويش في المنطقة، وآخرهم عبد الجبار الفارس، قائد مجموعة “شهاب”، وقبله النقيب “شرف”، إبراهيم عبدالله الحمادة.

كما قتل عناصر من فصائل المعارضة المشاركة، وعلى رأسها “جيش العزة”، “جيش إدلب الحر”، إلى جانب “تحرير الشام”.

مقالات متعلقة

  1. مدارس ريف إدلب الجنوبي تغلق أبوابها حتى توقف القصف
  2. ضحايا في قصف على معرة النعمان
  3. القنابل العنقودية تقتل مدنيين في خان شيخون جنوب إدلب
  4. ضحايا بينهم نساء وأطفال في قصف على ريف حلب الجنوبي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة