× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فصائل المعارضة تقسم جبهات جنوب إدلب إلى قطاعات

عناصر من فصيل جيش النصر على الجبهات العسكرية في ريف حماة الشرقي - 14 كانون الأول 2017 (عنب بلدي)

عناصر من فصيل جيش النصر على الجبهات العسكرية في ريف حماة الشرقي - 14 كانون الأول 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

قسمت فصائل المعارضة الجبهات العسكرية في ريف إدلب الجنوبي إلى قطاعات، كأحد بنود اتفاق تشكيل غرفة العمليات المشتركة لصد تقدم قوات الأسد باتجاه المنطقة.

وقالت مصادر عسكرية لعنب بلدي اليوم، الثلاثاء 2 كانون الأول، إن جبهات ريف إدلب الجنوبي تقسمت إلى قطاعات ضمن غرفة العمليات المشتركة، على أن يستلم كل فصيل قطاع يتولى مهمة العمل عليه والصد والتقدم من خلاله.

وأضافت لعنب بلدي أن الحديث الحالي يتضمن تنسيق القطاعات، دون التوصل لغرفة واحدة بشكل رسمي حتى الآن.

وبحسب ما قالت مصادر متطابقة، أمس الاثنين، تشكلت غرفة عمليات عسكرية مشتركة في الشمال من “هيئة تحرير الشام”، “حركة أحرار الشام”، “الحزب التركستاني”.

إلى جانب “جند الملاحم”، “جيش الأحرار”، “جيش العزة”، “جيش النصر”، “جيش إدلب الحر”، و”حركة نور الدين الزنكي”.

وأضافت المصادر لعنب بلدي أن الغرفة تم تشكيلها وسط ترتيبات تجريها الفصائل لتطبيق وإدارة المعارك على الأرض، مشيرةً إلى أن “الاجتماعات تدور حاليًا بخصوص هذا الأمر”.

وتتزامن التطورات مع تقدم كبير أحرزته قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في ريف إدلب الجنوبي، في محاولة الوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري.

وتوغلت بذلك القوات المهاجمة في ريف حماة الشرقي بالسيطرة على قرى أبرزها أبو دالي، الحمدانية، تل مرق، الدجاج، أم حارتين وصولًا إلى قرية سكيك، لتكسر الخط الدفاعي للفصائل العسكرية جنوب إدلب.

وبحسب مراسل عنب بلدي يسود جبهات جنوب إدلب حاليًا “هدوء حذر”، وسط تدشيم ورفع سواتر تقوم به قوات الأسد في المناطق التي تقدمت إليها مؤخرًا.

بينما يستمر الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام السوري بغاراته الجوية على مدن وقرى المنطقة، كان آخرها منذ ساعات على محيط مدينة سراقب وأطراف تلمنس وأطراف معرشورين.

وفي حديث مع عنب بلدي أمس، قال الناطق الرسمي باسم فصيل “جيش العزة”، مصطفى معراتي، المشارك في المعارك، إن المعارضة تبحث استراتيجية جديدة، رافضًا الخوض في تفاصيل أخرى.

وتحظى معارك قوات الأسد باتجاه مدينة إدلب، بدعم إيراني على الأرض، إلى جانب ميليشيات محلية و”قوات النمر” التي يقودها العميد في النظام سهيل الحسن، وتغطية روسية من الجو.

مقالات متعلقة

  1. تعزيزات لـ "التركستان" و"أحرار الشام" إلى ريفي إدلب وحلب
  2. المعارضة تشكل غرفة عمليات وتستعيد مناطق جنوبي إدلب
  3. ستة كيلومترات تفصل قوات الأسد عن سنجار شرقي إدلب
  4. مصادر توضح لعنب بلدي البنود الأولى لاتفاق فصائل إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة