× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

حملة تخوين بين مؤيدي الأسد بسبب “عناصر المصالحات”

رئيس النظام السوري بشار الأسد في لقائه لمقاتلين من درع القلمون - شباط 2015 (سانا)

رئيس النظام السوري بشار الأسد في لقائه لمقاتلين من درع القلمون - شباط 2015 (سانا)

ع ع ع

اتهم مؤيدون للنظام السوري وزارات في حكومته بـ “الخيانة” وتسليم مواقع في إدارة المركبات بحرستا.

ومع توارد أنباء حول حصار أكثر من 350 مقاتلًا في قوات الأسد بإداة المركبات العامة، تدور حرب موازية لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبرت صفحات موالية في مواقع التواصل عن غضبها، ووجهت أصابع الاتهام إلى وزارة الدفاع التي قالوا عنها إنها قصرت بدعم ومؤازرة إدارة المركبات وهذه خيانة بحد ذاتها.

حرستا ويوم الميلاد…..أكثر من 60 شهيد…والجثامين الباقية في أرض المعركة مجهولة العدد…و200 عسكري حتى الآن محاصرين….

Posted by ‎عرين الحرس الجمهوري‎ on Monday, January 1, 2018

وذكر ناشطون أن مجموعة من قوة درع القلمون المشكل من أبناء المناطق التي توصلت إلى تسوية مع النظام انشقت، ما سهل دخول مقاتلي المعارضة إلى مشفى البشر، وقتل مجموعة من قوات الأسد في المنطقة.

دفع ذلك مؤيدين إلى اتهام عناصر التسويات بـ “الخيانة والغدر”، معتبرين أن قرارات قيادتهم كانت خاطئة ونتائجها كارثية دفعت عناصر إدارة المركبات ثمن تلك الأخطاء.

وحملوا وزارة المصالحة الوطنية المسؤولية، وهي التي كانت وراء انضمام الكثير من المقاتلين في مناطق المعارضة سابقًا إلى قوات الأسد.

بهدلوا أهلنا وخونونا واتهمونا اتهامات باطلة لأننا انتقدنا بعض أفراد #درع_القلمون ومنهم المجموعة يلي كانت منسقة مع مسلحين…

Posted by ‎إدارة المركبات لحظة بلحظة-حرستا‎ on Tuesday, January 2, 2018

الحرب على مواقع التواصل تدور رحاها على تعليقات المنشورات في موقع “فيس بوك”، بين اتهام وتخوين، ومعارضين شامتين بخسارة النظام للمنطقة التي تسقط للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة مطلع 2011.

وليست هذه المرة الأولى التي تحضر فيها اتهامات التخوين، بل نشبت حملة قبلها بعد السيطرة على منطقة الدخانية في 2014، وكان المتهم حينها قوات “الدفاع الوطني” والتي تعتبر القوة الرديفة للجيش.

وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ملجأً للكثير من الموالين للتعبير عن غضبهم ولوم قيادتهم والشكوى عن أحوالهم، وأشهرها كانت حملة “بدنا نتسرح” التي قام بها عناصر الدورة العسكرية “102”، والمؤجل تسريحها منذ 2011.

وتمكنت المعارضة من السيطرة على أجزاء واسعة من مدينة حرستا وحصار إدارة المركبات العامة في المنطقة.

وقال ناشطون إن النظام السوري استقدم تعزيزات كبيرة من الفرقة الرابعة إلى مناطق حرستا الغربية لفك حصار مقاتليه داخل الإدارة وسط قصف مدفعي وجوي.

مقالات متعلقة

  1. "أحرار الشام" تؤكد احتفاظها بالمواقع داخل إدارة المركبات
  2. المعارضة تهاجم إدارة المركبات في حرستا شرقي دمشق
  3. قوات الأسد تجدد هجومها على مواقع قرب "إدارة المركبات"
  4. قصف مكثف يستهدف محيط إدارة المركبات شرق دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة