× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

استهداف ثان لمتحف معرة النعمان الأثري

الدمار الذي لحق بمتحف معرة النعمان جراء قصف قوات الأسد له - 15 حزيران 2015، (المعرة اليوم)

ع ع ع

استهدفت طائرة حربية تابعة لقوات الأسد بغارة جوية متحف معرة النعمان الأثري وسط المدينة في ريف إدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن غارة جوية نفذتها طائرة حربية تابعة لقوات الأسد أمس، الثلاثاء 2 كانون الثاني، استهدفت المتحف الأثري في مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، ما أدى إلى دمارٍ في البناء الأثري.

كما ذكر مركز إدلب الإعلامي أن الغارة الجوية دمرت أجزاءً واسعة من المتحف، بالإضافة لتدمير عدد كبير من لوحات الفسيفساء، فضلًا عن عشرات القطع الأثرية التي دفنت مع الأنقاض.

ويصعد الطيران الحربي التابع لقوات الأسد وحليفته روسيا، من استهدافه لقرى وبلدات ريف إدلب، خلال الأيام الماضية، ما تسبب بمقتل مدنيين وجرح آخرين إضافةً لدمار يلحق الأبنية السكنية.

وكانت براميل قوات الأسد المتفجرة، دمرت جزءًا كبيرًا من المتحف في منتصف عام 2015 بعد استهدافه بحاويتين متفجرتين.

وعمل مركز “حماية التراث الثقافي” يومها، على ترميم أجزاء واسعة منه، وإقامة بعض الإجراءات الوقائية لحماية اللوحات والقطع الأثرية، إلا أن النظام السوري عاود قصفه.

وفي حديث سابق مع عنب بلدي، قال الدكتور شيخموس علي، الخبير في علم الآثار، إن متحف المعرة هو الأول في الشرق الأوسط، حيث يضم بين جنباته مساحةً قدرها 2000 متر مربع من لوحات الفسيفساء المكتشفة في المدن الميتة المحيطة بمدينة المعرة.

وتعرضت عشرات المواقع الأثرية في سوريا للتدمير والتخريب جراء قصف قوات الأسد، بما فيها القلاع والخانات والحمامات الأثرية في حلب وحمص ودرعا وغيرها، في وقت حذرت فيه المنظمات العالمية والمحلية من خطورة اندثار الهوية التاريخية لسوريا خلال الحرب المستمرة.

مقالات متعلقة

  1. ضحايا في قصف على معرة النعمان
  2. وقفة احتجاجية تضامنًا مع المعتقلين في معرة النعمان بريف إدلب
  3. براميل الأسد تدمر أوّل متاحف الشرق الأوسط
  4. ضحايا بقصف جوي على السوق الشعبي في معرة النعمان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة