× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عام 2017 الأكثر أمانًا في رحلات الطيران التجارية

العام 2017 الأكثر أمانًا في تاريخ الرحلات الجوية التجارية (انترنت)

العام 2017 الأكثر أمانًا في تاريخ الرحلات الجوية التجارية (انترنت)

ع ع ع

سجل عام 2017 نفسه كأكثر الأعوام أمانًا في رحلات السفر بالطيران التجاري، بالرغم من أنه شهد رحلات جوية أكثر من السنوات السابقة.

وبحسب فيديو أعده موقع المنتدى الاقتصادي العالمي، وترجمته عنب بلدي، فإن حادثًا مميتًا واحدًا حصل من بين كل 16 مليون رحلة طيران، وبذلك انتهى عام 2017 دون أي حالة وفاة.

وبالمقارنة مع هذه الأرقام شهد العام 2016، 16 حادثة جوية في الرحلات العامة، أدت إلى مقتل 303 أشخاص، لكنه لم يشهد أي حادثة على الخطوط التجارية، ما يجعل العام 2017 الأكثر أمانًا على الإطلاق في تاريخ سجلات الطيران.

وكان آخر حادث مروع لسقوط طائرة تجارية قد حدث في مصر عام 2015، ونجم عنه مقتل 100 شخص، قبل أن يسبقه حادث تحطم طائرة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2009، أدى إلى مقتل 50 شخصًا.

بينما شهد عام 2005 مقتل 1000 شخص على متن الخطوط الجوية التجارية حول العالم.

ويتطور الأمن الجوي دائمًا مع مرور الوقت، وهو ما دفع بموقع المنتدى للتعليق على إحصائية شركة “تو 70 للاستشارات وشبكة سلامة الطيران” الهولندية، بأن الإنسان كان معرضًا للموت بسقوطه من السرير، أكثر من وفاته نتيجة تحطم طائرة.

ولم تشمل الإحصائية حوادث الطيران العسكرية أو المروحية، واعتمدت على حوادث الطيران المخصصة لنقل 14 شخصًا وما فوق فقط.

وبالرغم من عدم وقوع حوادث مميتة، إلا أن العام 2017 لم يخل من الحوادث الخطيرة للغاية، مثل تعطل محرك طائرة فوق المحيط الأطلسي، في تشرين الأول الماضي.

2017 was the safest ever year for commercial air travel

You are more likely to die falling out of bed than in a plane crash. Read more: http://wef.ch/2CszaNa

Posted by World Economic Forum on Tuesday, January 2, 2018

 

 

مقالات متعلقة

  1. دراسة: سوريا من أخطر مناطق العالم على السياح عام 2017
  2. بلغاريا تحصي طالبي اللجوء السوريين خلال عام 2017
  3. الأمم المتحدة: معدلات قياسية لاستهداف المستشفيات في سوريا
  4. تقرير يوثق حصيلة المعارك والخسائر في درعا عام 2017

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة