× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

الأردن يعلن احتياجاته للاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين عام 2018

لاجئون سوريون في مخيم "الزعتري" بالأردن (انترنت)

لاجئون سوريون في مخيم "الزعتري" بالأردن (انترنت)

ع ع ع

قالت وزارة التخطيط والتعاون الدولي في الأردن إن “خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2017-2019” قدّرت احتياجات المملكة بحوالي 7.642 مليار دولار خلال هذه الأعوام.

وفي تصريحات صحفية لجريدة “الغد” الأردنية، الاثنين 8 كانون الثاني، قالت الوزارة إن الخطة تشمل توزيع الدعم على المجتمعات المستضيفة بحوالي 2.498 مليار دولار، ودعم اللاجئين السوريين داخل المخيمات وخارجها بحوالي 2.181 مليار دولار، ودعم خزينة الدولة بنحو 2.961 مليار دولار.

وكانت “خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية” بدأت عام 2016 على أن تنتهي عام 2018، وهي خطة متدحرجة مدتها ثلاث سنوات قابلة للتمديد، يتم مراجعتها وتحديثها بشكل سنوي بما يتوافق مع الاحتياجات اللازمة.

وتعمل حاليًا وزارة التخطيط والتعاون الدولي على إعداد خطة الاستجابة للأزمة السورية حتى عام 2020، ومن المتوقع الإعلان عنها خلال الشهر الجاري.

واستقبلت الأردن ما يزيد عن 650 ألف لاجئ سوري منذ عام 2011، مسجلين في مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فيما يتوقع أن عددهم يفوق المليون.

وتشتكي الحكومة الأردنية من تكبدها أعباء اقتصادية بسبب ضغط اللاجئين السوريين، بالإضافة إلى “شح” المساعدات الدولية المقدمة لها.

وأشارت “الغد” إلى أن الشهرين الأخيرين من عام 2017 شهدا “قفزة كبيرة” في أرقام التمويل، وذكر الموقع الخاص بخطة الاستجابة (JRPSC) أن نسبة التمويل في 12 تشرين الثاني 2017 بلغت 20.8 %، لتقفز في 19 كانون الأول من نفس العام إلى 58.8 % من أصل 2.65 مليار دولار هي مقدرات حاجة الأردن لمواجهة أزمة اللجوء عام 2017.

مقالات متعلقة

  1. سبعة مليارات دولار حاجة الأردن للاستجابة لأزمة اللاجئين
  2. 30 ألف عائلة سورية في الأردن مهددة بقطع المساعدات
  3. حملة لتصحيح أوضاع السوريين غير النظاميين في الأردن
  4. البنك الدولي يدعم الأردن بـ 1.4 مليار دولار لتعزيز النمو

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة