الخميس 18 كانون الثاني / يناير 2018

EN
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية

روسيا تعلن القضاء على مستهدفي “حميميم”

طائرة بدون طيار قالت روسيا إنها استهدفت قاعدة حميميم - 8 كانون الثاني 2018 (وسائل إعلام روسية)

طائرة بدون طيار قالت روسيا إنها استهدفت قاعدة حميميم - 8 كانون الثاني 2018 (وسائل إعلام روسية)

ع ع ع

أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على مستهدفي قاعدة حميميم العسكرية في سوريا.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، الجمعة 12 كانون الثاني، عن الوزارة قولها إن القوات “قضت على مجموعة المسلحين الذي قصفوا قاعدة حميميم، في 31 كانون الأول الماضي”.

ولم تتبن المعارضة أو أي جهة قريبة من محافظة اللاذقية العملية، حتى اليوم.

ويأتي إعلان وزارة الدفاع بعد أيام من اتهام روسيا الفصائل العسكرية الموجودة في مدينة إدلب بالمسؤولية عن الأمر، وسط تحليلات متباينة تحدثت عن أياد إيرانية أو أمريكية.

وبحسب الوزارة فإنها “دمرت مستودعًا للطائرات المسيرة في محافظة إدلب”، خلال عملية وصفتها بـ”الخاصة”.

وكانت صحيفة “كراسنايا زفيزدا” التابعة لوزارة الدفاع الروسية طلبت، من تركيا، أول أمس، تشديد سيطرتها على من وصفتهم “الجماعات المسلحة” في إدلب.

وقالت الصحيفة إن جميع الطائرات من دون طيار انطلقت من الجزء الجنوبي الغربي من إدلب، الواقع تحت سيطرة الفصائل.

وتدعم روسيا قوات الأسد والميليشيات المساندة خلال معارك جنوب شرقي إدلب ضد المعارضة، من خلال استهدافها “بشكل مكثف” قرى وبلدات المنطقة، وفق مراسلي عنب بلدي في ريفي حماة وإدلب.

وجاء في بيان وزارة الدفاع “في المرحلة الأخيرة من العملية، حددنا مكان تمركز المجموعة التخريبية المسلحة إلى الغرب من حدود محافظة إدلب (…) ولدى وصولهم وكانوا يستعدون لركوب حافلة صغيرة، قضينا عليهم بواسطة ذخائر عالية الدقة (كراسنوبول)”.

ولفت إلى أن “جميع القوات والوسائط التابعة للاستطلاع العسكري في سوريا شاركت في العملية”.

ووفق وارة الدفاع فإن “الاستخبارات العسكرية الروسية في إدلب عثرت على مكان تجميع وتخزين الإرهابيين للطائرات المسيرة، ودمرت المستودع بضربة عالية الدقة”.

ويقول ناشطون إن روسيا تحاول من خلال هذه التصريحات، تبرير قصفها المكثف في محافظة إدلب، التي تخضع لاتفاق “تخفيف التوتر”، برعايتها وتركيا وإيران.

وقال رئيس إدارة الصناعة في هيئة الأركان الروسية، ألكسندر نوفيكوف، أمس، إن كل طائرة استهدفت القاعدة، كانت تحمل عشر ذخائر، وزن كل واحدة منها قرابة 400 غرام.

وأوضح أنها “تحتوي على كرات معدنية ذات قطر تدميري نحو 50 مترًا”.

وكانت صحيفة “كوميرسانت” الروسية نقلت عن مصدرين، الأسبوع الماضي، قولهما إن سبع طائرات روسية دمرت، إثر استهدافها من قبل المعارضة السورية داخل قاعدة حميميم، في 31 كانون الأول 2017.

ونشرت حسابات روسية في “تويتر”، صورًا للطائرات التي ظهرت متضررة بأجنحتها ومستودعات الوقود داخل القاعدة، إلا أن روسيا اكتفت بالاعتراف بمقتل عسكريين اثنين.

مقالات متعلقة

  1. روسيا تقر باستهداف طائرات مسيرة عن بعد لقاعدة حميميم
  2. صحيفة: روسيا تتهم "أحرار الشام" بمهاجمة حميميم
  3. روسيا تستبدل وحداتها العسكرية في مطار حميميم
  4. تضارب روسي حول تدمير طائرات ومقتل جنود في حميميم