× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

أردوغان يتوعد مقاتلي عفرين: استلسموا وإلا الحرب

الرئيس التركي خلال كلمة ألقاها في إلازيغ التركية السبت 13 كانون الثاني(الأناضول)

الرئيس التركي خلال كلمة ألقاها في إلازيغ التركية السبت 13 كانون الثاني(الأناضول)

ع ع ع

حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من وصفهم بـ “الإرهابيين” من عناصر “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في مدينة عفرين شمالي سوريا، من شن هجمات عسكرية ضدهم في حال عدم استسلامهم.

وفي كلمة ألقاها أردوغان في مدينة إلازيغ التركية، اليوم السبت 13 كانون الثاني، هدد فيها عناصر الوحدات (YPG)، في حال عدم استسلامهم خلال أقل من أسبوع، بقيام القوات التركية بتدميرهم بشكل كامل، بحسب وكالة “الأناضول”.

جاء تصريح الرئيس التركي تعليقًا على ما وصفه بـ “الحزام الإرهابي”، الذي يريد عناصر حزب العمال الكردستاني (pkk) تشكيله شمالي سوريا، وقال “كما أفشلت تركيا محاولات الإرهابيين في درع الفرات ستقوم القوات التركية بإفشال مخططاتهم في مدينة عفرين شمالي سوريا”.

ودعا أردوغان الولايات المتحدة الأمريكية إلى مراجعة سياستها فيما يتعلق بدعم “الإرهاب” في شمالي سوريا، بحسب تعبيره، فالشراكة الاستراتيجية التي تجمعها مع تركيا تحتم عليها وقف ذلك الدعم.

وأضاف “في حال ارتداء إرهابي زيًا عسكريًا ورفع علم أمريكا على مبنى يتحصن فيه، لا يخفي حقيقة كونه إرهابيًا”، في إشارة من الرئيس التركي لواشنطن ودعمها للوحدات الكردية السورية، التي تعتبرها أنقرة ذراعًا سورية لحزب العمال الكردستاني، المحظور في تركيا والمصنف إرهابيًا.

وتعلم تركيا، بحسب تصريحات أردوغان، أن أمريكا أرسلت 4900 شاحنة محملة بالأسلحة إلى شمالي سوريا، بالإضافة إلى استخدامها الطائرات لنقل أسلحة تم بيع البعض منها في السوق السوداء، واستخدام الجزء الآخر في الحرب ضد تركيا.

وشدد الرئيس التركي على “وأد الفتنة” والقضاء على “الإرهابيين” في سوريا حتى لو لزم الأمر القضاء على الآلاف منهم في سوريا والعراق.

وسبق أن قامت تركيا، وفقًا لأردوغان، بالقضاء على ثلاثة آلاف مسلح من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ما بين مدينتي جرابلس والباب (في إطار عملية “درع الفرات”).

وهددت تركيا أكثر من مرة بشن عملية عسكرية على عفرين، آخرها تصريح للرئيس التركي قبل أيام جدد فيها تأكيده مساعي تركيا باستكمال عملية “درع الفرات”، التي بدأتها منذ 2016، في كل من عفرين غربي حلب ومنبج شرقي المحافظة.

مقالات متعلقة

  1. "التحالف": لا ندعم الوحدات الكردية في عفرين
  2. بعد تصريح أردوغان عن السيطرة على عفرين.. تعزيزات تركية قربها
  3. احتفالات ورسائل تهنئة.. كيف تفاعل السوريون مع فوز أردوغان بالرئاسة؟
  4. النظام السوري يهدد بإسقاط الطائرات التركية في عفرين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة