× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” تتقدم جنوبي “أبو الظهور” والنظام يزحف شرقه

مقاتل من "تحرير الشام" في معارك ريف إدلب - 13 كانون الثاني 2018 (وكالة إباء)

مقاتل من "تحرير الشام" في معارك ريف إدلب - 13 كانون الثاني 2018 (وكالة إباء)

ع ع ع

استعادت “هيئة تحرير الشام” أربع قرىً من قوات الأسد، في الجهة الجنوبية لمطار “أبو الظهور” العسكري، جنوبي إدلب.

وذكرت وكالة “إباء” التابعة لـ”الهيئة” اليوم، الأحد 14 كانون الثاني، أنها سيطرت على كل من رسم العبد، رسم الورد، اسطبلات، وسروج.

وقالت مصادر عسكرية لعنب بلدي إن العمليات العسكرية في المنطقة مستمرة، مؤكدة استعادة القرى الأربع صباح اليوم.

ولم تعلق قوات الأسد على خسارة القرى، بينما أشار “الإعلام الحربي المركزي” التابع لها، إلى السيطرة على: جبل المدور، وادي الصنوع، وقرى النعمانية وبويضة صغيرة ومشرفة البويضتين وبويضة كبيرة، إضافة إلى الواجد شمال شرق طريق تل الضمان.

وبسيطرة قوات الأسد على تل الضمان وكامل جبل الحص، تغدو على مسافة 12 كيلومترًا من الجهة الشرقية للمطار.

وخلال الأيام الماضية لم تستطع قوات الأسد السيطرة على المطار، الذي يعتبر هدفها منذ بداية المعارك في كانون الأول الماضي، والتي مكنتها من السيطرة على مساحات واسعة من ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وفتحت القوات قبل أيام محورين من الجهة الشرقية للمطار، بدءًا من السفيرة وخناصر جنوبي حلب، وسيطرت على عشرات القرى والبلدات باتجاهه.

وقالت وكالة “إباء” إن قرى سروج واسطبلات ورسم الورد تتعرض لقصف مكثف من الطيران الروسي، منذ السيطرة عليها صباح اليوم.

وتزامنًا مع التحرك جنوبي المطار، استعادت فصائل المعارضة سبع قرىً جنوبي سنجار، متمثلة بكل من: الخوين، تل مرق، أم الخلاخيل، المشيرفة الشمالية، مزارع الجدوع، تل خزنة والويبدة.

وأعلنت حركة “أحرار الشام” اليوم، في إطار معركة “رد الطغيان”، التي أطلقتها المعارضة قبل أيام، استعادة السيطرة على مزارع الحسيان شمالي بلدة عطشان، التي تحاول المعارضة التقدم من خلالها نحو سنجار.

وتراهن المعارضة على انحساب قوات الأسد، بضرب خاصرتها والمناوشة على تخوم المطار، لإيقاعها في حالة من التخبط وإجبارها على الانسحاب من محيطه، وفق ما قالت مصادر عسكرية لعنب بلدي.

ويعتبر المطار ثاني أكبر قواعد النظام السوري في الشمال السوري، وسيطرت عليه فصائل المعارضة في أيلول 2015، بعد هجوم قادته “جبهة النصرة” سابقًا و”الحزب الإسلامي التركستاني”.

وله أهمية استراتيجية وعسكرية، إذ يقع بين محافظتي إدلب وحماة، ويوجد فيه 22 مدرجًا.

كما يبعد 50 كيلومترًا عن مدينة إدلب، و50 كيلومترًا عن مدينة حلب، و36 كيلومترًا عن منطقة خناصر، وتفصله 30 كيلومترًا عن سراقب و37 كيلومترًا عن وادي الضيف، وتبلغ مساحته بشكل تقريبي ثمانية كيلومترات مربعة.

خريطة السيطرة الميدانية في محيط مطار أبو الظهور العسكري - 14 كانون الثاني 2018 (livemap)

خريطة السيطرة الميدانية في محيط مطار أبو الظهور العسكري – 14 كانون الثاني 2018 (livemap)

مقالات متعلقة

  1. تنظيم "الدولة" يعود إلى الحدود الإدارية لحلب
  2. قوات الأسد توسع دائرة السيطرة في محيط "أبو الظهور"
  3. "تحرير الشام" تبدأ هجومًا عكسيًا لاستعادة مطار أبو الظهور
  4. "تحرير الشام" تبرر خسارة مطار أبو الظهور بمعركة عفرين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة